لا تقيم الروايه من البدايه كملي ويانه للنهايه.
رواية حقيقيه مختلفه جريئة شوي
الي ما تحب الرومنسيه لا تقرا
بنات الرواية للبالغين فقط
وغير مبريه الذمه يلي تبلغ على الروايه ما مبريه الذمه لا دنيا ولا اخره متعجبچ الروايه حذفيها من يمچ واقري غيرها.
في حفظ الرحمـٰن.
طفل وحيد وسط عائلة مملوئة بالصخب و ضجيج و مشاكل في صباح احد أيام تحدث جريمة قتل داخل البيت تقلب حياة الجميع يا ترى شراح يصير بحالهم ومنو هو القاتل و شنو هيه الدوافع لهاي الجريمة
منطقة مُظلمة
طابعها مظلم وجانبها مُبهم
بين عواصــف الــدنيـا ولـدت انـــا
لا تنتظر وصف لهاذي الرواية لأنه لأ يمكن ان يكون هنالك وصف لهاذي الرواية الدموية ...
هيــا نحــلق الى عَــالم جديــد
ما احلل لاي شخص ينقل الرواية .
#سجى_حسين ، حقيقية .
ألتقيا في زحمة الطريق، مد يد العون لها فـ اعتقدت بـ أنة عابر سبيل، لكن القدر كان لة رأيّ أخر، ولم يتفق مع مُعتقداتها، ولم يجعل هذا القِاء الاخير ..
مُتَكبِّر، مُتَبَاهٍ اصبح أسير احضان الجَنَان،
غِطْرِيس، نَفّاخ، وقع في شباك الرِقَّة،
مُتعدد الشخصيات وكتوم الاسرار،
رأتُ فيه الكثير من المُغيار؟ ،
اصبح بالنسبة لها لغزٍ عسر الثَواءٌ،
انجرفت وراء الفضول، الى ان انتهت حياتها
اصبح أمانها خوف، وملجأها عذاب، وشِقَاقة خُداع، وصوتة رعُب ..
انكسر وجدانة، وحطمها
طاغٍ وظالم فـ كانت هي الضحية
-فـ هل سيستمر حُب جَنَان المُغيار؟؟ .
-أم سيكون الإِفْتِراق نهايتهم؟؟ .
-هل ستنكشف الحقيقة في يوم من الايام؟ .
-أم يبقى القاتل حُرٍ طليق؟ .
-سنكشف كُل هذا الاسرار في "الجـائِر |جَنَان المُغيار |
بتدأت روايتي في 2024/4/29
انتهت روايتي في 2024/9/16
هناك تؤامأن متشبهان بشكل عضيمان من ناحية السند لاكن يتدخل في حياتهم الفقر الذي، يسبب لهم فراق من كل نواحي....
_ماذا سيحدث بهم..
_هل سيكون لقاء ثاني لهم..
_هل سيعيشون الفقر مدئ. حياتهم..
ام ستختلف طبول الحياة ويرجعون الي احضان امهم...
هيا معي لندخل الي بيتهم ونعيش في احزانهم وفراحهممم..
رواية:- ضياع_ التؤأمان
بقلمي انا.:-ضحى ال ربيعيّ
2024/12/2...
صرت اهرول واباوع وراي شفت السيارة بدأت تستدير ناحيتي بمجرد ما يجي الضوء عليه انكشف أمامهم
نجريت من ايدي وگعت على شخص ردت اصرخ سد حلگي حيل بعدها أجاني صوت مرعب يگول
-اششش بس تتحركين تموتين
كان اكو ضوء عاكس على ملامح وجه گدامي حسيت بسياره تعدتنا
رفعت راسي اريد اشوف منو هذا الشخص
اجت عيوني بعيونه مباشرة ارتعد جسمي خوف وسعت عيوني واني انظر الداخل عيونه معقولة هذا بشر مستحيل لحظات من التأمل بعدها ادركت ان الي گدامي مو من الانس ومستحيل يكون كذلك
شجاعٌ قويٌ قناص
مهيمنٌ في سطوتهِ ولاتَ حينِ مناص
لا أحدَ يجرؤُ على المساسِ بقوانينهِ الخاصة
ملامحهُ يعلوها الغرور
تواضعهُ مخفيٌ بينَ السطور
سنينه عجافْ
دينهِ يدافْ
شعورهُ يجافْ
حبهُ يزافْ
لهُ منْ كل شيءِ نصيب
وهذا بأمرٍ الواحدِ المجيب
#قناص بغداد
بقلم: زينب علي ♥️