كان شايفه خطر...
والندبة اللي على وشه كانت بتحكي حكايات تخوّف لوحدها،
كأنها إنذار يقول: ابعد.
بس مع الوقت،
اكتشف إن أكتر حاجة خاف منها...
هي نفسها الأمان اللي كان بيدوّر عليه.
تحدير الرواية أيضا هي ياوي bl
مدرسة غولد دي روجر
ميهوك مدرس الفنون القتالية
يجلد زورو دائما في التدريب(حتى بالمدرسة يجلده جلد 😂😂)
ومن هناك زورو يقرر أن يهزم ميهوك ويقعد يتدرب في كل مكان حرفياً حتى في الفصل (من الواضح أنه مضيع الدروس ويلجأ إلى الحية البيضاء لغش🤣)
وحتى في ساحة المدرسة وحتلاقي الوايت بيرد يتمشى مع تيتش اصدقاء يعني (حتى في احلام العصر مارح نشوفها 😂😂😂)
ونامي والاخرين يلاحظون ذلك من تدريب زورو صار يتدرب في كل مكان حرفياً من أجل كوينا ويكمل تدريبه حتى يصل إلى السطوح ويطيح ويلاحظ لوفي وفي يده نودلز ويصبحون اصدقاء وايضا
هناك فتى لعوب مشهور في المدرسة والمسكين أبنا
يمتلك كراش عليه
وايضا أنا منصدمة كيف زورو لا يضيع طريق المدرسة (😂🤣😂)
26 فصل
ملخص الرواية
كان مظهر لي نا عاديًا مثل اسمها، ولم تكن ملامح وجهها دقيقة أو غير عادية. الشيء الوحيد الذي كان بإمكانها تقديمه هو وجهها الصغير المستدير الذي أصبح شائعًا في العامين الماضيين...
حتى مع أنها كانت تضيع بسهولة في حشد من الناس، إلا أنها اتبعت نصيحة والدتها بشأن حساء الدجاج حتى بلغت الثانية والعشرين من عمرها.
"لا يجب أن تكون الفتيات جميلات أو جميلات، لكن لا يجب أن يكن سيئات. يجب أن يكون لديك قلب طيب."
لقد كانت طيبة القلب، وقامت بالعديد من الأعمال الصالحة، وفجأة أصبحت لي فنغ حية. إلى أي مدى؟ من قتال رجل عصابات في حافلة إلى مساعدة عجوز ساقط وكادت أن تتعرض للنصب.
حتى في إحدى الليالي، قفزت من جسر القمر لإنقاذ رجل انتحر من أجل الحب...
وبعد مرور عام، ظهر الرجل أمامها، بصفته المدير العام لإحدى الشركات الكبرى.
وضع ذراعيه حولها، وقال ضاحكًا: "يا مُحسنة، لقد جئت لأرد لك معروفك".
"كيف ستكافئني؟"
قبل زاوية شفتيها من الخلف: "بالطبع سأردها بجسدي".
باختصار، تبدو البطلة عادية، لكنها طيبة القلب، وتفعل الخير في كل مكان لتكون إنسانة طيبة. ثم التقت برجل لطيف وغني رد لها الجميل بجسده.
كل فتاة طيبة، بغض النظر عن مظهرها، هناك من سيحبها.
الرواية راح تكتمل 15فصل
الرواية فكرتي بس كتابة تطبيق الذكاء الاصطناعي (جاك جتبي)
---
وصف الرواية:
من طفولة تملؤها الشجارات والضحكات، إلى شبابٍ تفرّقت فيه الطرق...
زورو وسانجي، صديقان منذ الصغر، يجمع بينهما تاريخ طويل من التحدي والولاء.
بعد سنوات من الغياب، ونجاحات كلٍّ منهما في مجاله-أصبح سانجي طاهيًا مشهورًا يملك أرقى مطاعم طوكيو، بينما زورو يدير معهدًا لفنون القتال ويحصد الجوائز العالمية-يحدث اللقاء المنتظر.
لكن ما كان يُفترض أن يكون مجرد حنين لصداقة قديمة، يتحول شيئًا فشيئًا إلى مشاعر لا يمكن تجاهلها...
بين الذكريات، والتغيّر، والأشياء التي لم تُقال، تبدأ رحلة إعادة اكتشاف ليس فقط لما كان، بل لما يمكن أن يكون.
رواية تمتد لأكثر من ثلاثين فصلًا، تأخذك من الضحكة الأولى في ساحة المدرسة... إلى النظرة الصامتة التي تختصر كل شيء
وبس اتمنة تعجبكم
وقف زورو، واستدار نحو سانجي.
"تعال بكرا عند المعهد. أوريك عالمي."
"موعد؟"
"خل نقول... خطوة نحو شي جديد."
"أنا موافق، أيها الغبي."
ابتسم الاثنان، لكن هذه المرة، لم تكن الابتسامة نفسها التي اعتاداها.
فيها تردد، شوق، واعتراف صامت... أن ما بينهما لم يعد فقط ماضٍ يُستعاد