عِراك
حين تتقاطع الطرق بين الغضب والصمت، لا يولد السلام... بل تبدأ الحكاية.
رواية عن صداقة وُلدت من خلاف، وعن أرواحٍ وجدت المعنى في قلب الفوضى.
سعودية - عامية - نقية
بين جدران قرية هجور عاشت سديم عمرها بين قسوة أب وظلم يطحن الروح حتى لقت نفسها مطروده من بيتها بلا ذنب
وبين دموعها التي سالت في ليل مظلم مدت لها يد النجاه أخذتها إلى قرية غيسان بيت الجدة فاطمه حيث يبدأ فصل جديد مليء بالاختبارات
في غيسان، بتواجه سديم الغربه وتتعلم معنى الأمان وتكتشف روابط ما عرفتها من قبل: الصداقه . الحب . الحنين
روايه تحكي عن الألم والبحث عن الذات وعن قلوب تلتقي لتصنع للروح وطنًا لم تجده من قبل
( روايه من وحي الخيااااااااااااااااال )
مزيج من النُبل والرقّة والتوتر ، في جاذبيّة عقل محال أن تبهت
شخصيات مُبهِره كأطلال الفجر بهم مواساة ليل مظلم ..
ثم ..
لا الديار ديارهم ، ولا عادت القلوب مسكنهم
وفي حين آخر .. يهربون منهُنَّ إليهن
للكاتبة : سَهب .