جعلوه وحشا يعيش في زنزانته المظلمة لا احد يقترب منها والجميع تعاملوا معه كالمنبوذ وفجأة....يرسلون اليه فتاة كالملاك وبينما ترى نفسها تؤدي عملها معه رآها هو كال......يتبع
Mahir merrad
Sarah adiba
❞ حين تجد سيدني بلوم نفسها مدينة بمليون دولار لمنظمة إجرامية دون أن تدري، تُجبَر على لعب دور الحبيبة المزيّفة لرجل الأعمال الغامض "اللورد مكنزي" لإنقاذ سمعته أمام صفقة أعمال مهمة تهدده الشائعات بخسارتها. ما بدأ كمسرحية للنجاة، يتحول إلى غوص خطير في ماضي لم ينتهي بعد؛ ومختلٌّ لا يعرف من المنطق سوى القتل. ❝
منذ ؛ ابريل ٢٠٢٤.
"أكرهك من كل قلبيِ."
لم تكُن جملتها مجرّد كلمات عابرةٌ، بل كانتْ الحقيقة. تقدّم نحوها بخطواتٍ ثابتةٍ، ممّا جعلها تندفع أكثر، وهمس قرب أذنها "شعُور متبادل، كارا "
كانت هي إمرأة ماكـِرة وخبيثة، نصف ملابسها المتربعة في خزانة ماضيها ملطّخة بالدّماء، بينما هو يكون لعنتهَا. لكنّه كان أكثر من ذلك، شيئ أسوء .. كان الكابوس الذي يهابه الجميع، لكنهما يشتركان في شيء واحد "شياطين". كلاهما كان يحمل بداخله شيطانًا، وخلف كلماتهما أشياء لا تجرء على الظهور.
.........
✓ الرواية تحتوي على محتوى قد لا يليق بجميع القراء .. بما في ذلك مشاهد عنيفة ومواضيع مظلمة وإنتحارية ونفسية.
✓ يُرجى التحلي بالحذر والحس الواعي قبل قراءتها. وإذا كنت لا تفضل هذا النوع من الروايات، فأخرج بصمت ووداعًا.
✓ تستند الرواية على أسلوب رومانسي بطيء، وتعكس جوانب مظلمة ومعقدة من العلاقات الإنسانية. تُعتبر مشاهدها الجريئة جزءًا لا يتجزأ من سرد القصة، حيث تُضفي عمقًا وواقعية على الأحداث والشخصيات...
✓ تحتوي الرواية على لغة خشنة وكلمات بذيئة...
✓ يرجى الانتباه إلى أن جميع الحقوق محفوظة للكاتب الأصلي وممنوع استخدام أو نسخ أو إقتباس أي جزء من الرواية دون إذن مسبق... وإلا سنتدخل في أمور جدية لاحقا...
هو لم يكن مكروها من قبلهم فقط بل اصبح نطق اسمه خطيئة يرتكبونها آل ديكابريو اذ نطقوا بها، ليس هنالك كلمة تصف مدى خبثه و مكره امام هاؤلاء الشياطين البيض...لوليوس سجين شمال اليونان لسنين عدة..
ماذا سيحدث بعد خروجه..اهم افراد عائلة آل بورغيسي ...هل سيكون يا ترى متشوق لرؤية ابنه من جديد؟...ام سيكون هناك عائق كبير من طليقته،زوجته السابقة
"تلقب هي بملاك الموت وهو صاحب الارواح السبع..تنتهي قصة العشق وتبدا قصة اخرى مليئة بالحقد وصراع شين بينهما لاجل تلك الثمرة الذي نتجت قبلًا من قبلهما، ابن لوليوس بورغيسي و اثينا ادامز.."