{مستمرة}
حين تنتقل هانيول حديثا إلى مدينة بوسان للعمل قرب البحر، تجد نفسها في حضرة مخلوق أسطوري لم يره أحد من قبل، مع زعانف وأسنان حادة، ومع قدرات تكاد تكون سحرية، وعينين ملكيتين تنافسان زرقة المحيط
وبين زرقة البحر وزرقة عينيه.. هي غارقة لا محالة
.
.
" أخبِرني يونغي، لِمَ تُريدُ الإنتِقامَ لشخصٍ لا تعرِفهُ حتى؟"
" صَدقْني ،أنا أكثرُ من يَعرِفُهُ."
التّصنيف :" غُموض، نَفسي، حَزين، صَداقة."
- مين يونغي
- بارك جيمين
- الشخصيات الأُخرى ستكون أغلبها شخصيات بانتقان.
- طول البارت حولَ 1970 كلمة .
🚫 الرواية بأكملها من خيالي، لذلك أمنع الاقتباس أو التقليد
بدأت : ٣/نسيان / ٢٠٢١
انتهت : ٢٨/ آيار /٢٠٢١
-2 at #نفسي
-2 at #حزين
-3 at #جيمين
-4 at #حزين
- 6 at #يونمين
-7 at #صداقة
- 16 at #yoonmin
- 16 at #نفسي
للما تكرهني
لا يهم ان حصل لي شيئ اساسا لا أحد يحبني حتى اوما و أبا تركاني
ماذا لو تحول كره قوي فجأه إلى حب و اهتمام هل سيتقبل عزيزنا هذا او لا ادخلو لحياه الاخوه مين بهذه الرؤايه
الرؤايه اخويه عائليه لا تمد الواقع بصله
الرواية برومانسية بحتة(خالية من أي علاقات محرمة أو رومانسية)
صنفتها من البالغين عشان العلاقة السامة بين الأخ و أخوه رغم إن الموضوع مش مستاهل بس عشان الناس رقيقة المشاعر
يقال أن الدم لا يصبح ماءً و لكن بإمكانه ان يتجلط و يصبح صلبًا لا حياة فيه بل و يقتل صاحبه.....
فرغم أنهم إخوة من دم واحد إلا أن حياتهم تمزقها الكراهية و الغيرة و الصراعات المستمرة.....
كل واحد منهم يسير في طريقه الخاص متشبثًا بغروره و يسعى لفرض ذاته متناسيًا أحيانًا أن روابطهم أقوى من خلافاتهم التافهة......
كل منهم يحمل جروح الماضي و مع ذلك يظل الدم هو الرابط الأخير الذي لا يمكن كسره يذكّرهم بأنهم مهما اختلفوا فإنه سيجمعهم مهما حدث....
لكن في النهاية هم إخوة ولكن لا أُخُوَّة بينهم...
فهم إخوة بالاسم فقط!!!....
الفكرة فكرتي الخاصة ولا أسمح بالاقتباس منها
الرواية جديدة من نوعها ولا أظن أن هناك من ناقش فكرتها قبلي لذا أرجو عدم سرقة فكرتها أو الاقتباس منها دون اذني ككاتبة
تم نشر أول بارت يوم الجمعة 14/11/2025
الرواية خالية من العلاقات المحرمة فأنا كاتبة برومانسية بحتة