"هل سمعتِ؟؟ يبدو أنهم وجدوا عائلته أخيراً "
"أوه حقاً.. جيد لقد كنت انتظر ذلك اليوم منذ زمن، وأخيراً سيخرج من الميتم، كم أكرهه"
___________________________________
هتفت بجدية "بنجامين ، لقد تم إيجاد عائلتك أخيراً غداً سوف تقابلهم " لم تتلقى أي رد فعل منه كالعادة تنهدت ثم قالت بنبره هادئة
"هيا عد لغرفتك "
بداية النشر
١ يوليو ٢٠٢٠
نهاية النشر
٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠
| اكتملت |
رينان فتى في الحادي والعشرين من عمره يعيش في حي أقل من عادي في احياء البرازيل برفقة صديقه إنزو.
يتشاجر مع عصابة أزعجت الحي الذي يقطن فيه.
لكن يتضح انها لم تكن مجرد عصابة بل نقطة في بحر مافيا تابعة لها تحكمها عائلة آل بيترو باتيشكو
هذه العائلة التي تحكم مافيات البرازيل وتسيطر عليها تتميز بملامح محددة يمتاز بها افرادها..
يجد البطل نفسه يحمل نفس وشم هذه العائلة.. وشم العنقاء وملامحه المتشابهة لملامح رئيسهم..
فيتقاطع طريقه رغما عنه مع طريق هذه العائلة.
‼️البارت الذي يحمل إشارة (✓) يعني أنه تم التعديل على سرده. ‼️
الأحداث في البرازيل 🇧🇷
بقلم ديدارا
(نفية تماماً من الشذوذ )
[مكتملة]
سابقاً الرواية كان ت باسم (شيئاً فشيئاً )
أحبك هيونغ....
هي حكاية تجمع الصغار تاي وكوك وجيمين...
البراءة الطفولة اللطافة الضحك المشاعر كله يجتمع في هذه الحكاية...
بدأت 22/07/2022
انتهت 22/12/2023
(الروايه نظيفه لا تشوبها شائبة ، و غير داعمه للمثليه)
بين الطغيان و الظلم
بين الطمع و الزهد
هناك من ينام على فراش من ذهب بينما اخر يحلم برغيف خبز يابس.................
لم يختر تايهيونغ أن يكون الابن المختلف... لكنه وُلد كذلك...
تربّى بين إخوةٍ لم يشاركهم الدم كاملاً، لكن شاركهم الحب، الطفولة، والانتماء...
حتى جاءت تلك الليلة... حين تغيّر كل شيء...
أمٌ قتيلة، اتهام بلا دليل، وشهادة كاذبة قلبت ميزان العدالة...
ومن طفل متَّهم إلى شاب منبوذ، تتراكم الخيبات على كتفيه، ويشتعل الحقد في قلوب من كان يسميهم "إخوته"
لكنه لا يسقط...
بل يقف... وحده، في وجه خيانة تُلبس ثوب القربى، وقلوب قررت الانتقام لا الفهم...
في سطورٍ تمزج الألم بالحب، والشك بالحقيقة...
تبدأ رحلة تايهيونغ في إثبات براءته، لا أمام القضاء، بل أمام العائلة التي صارت خصمًا...