في شمالٍ لا يعرف الرحمة، وسماءٍ لا تمطر سوى الثلج والموت،
انبثق الوريث من قصة حُبٍّ لم يُباركها أحد، ودمٍ لا يُغسل حتى بالثلج.
ولد في بيتٍ يتنفس الكبرياء، حيث الرجال لا يبتسمون، والنساء يولدن كي يُمحين من الذاكرة.
كان صمته أشد قسوة من السلاح، ونظراته تشبه أباه، لكنها تحمل وجع أمٍّ لم تُكمل حكايتها.
هو الوريث الذي كُتب له أن يرث الخطيئة قبل السلطة، والبرد قبل الندى،
أن يعيش بين أطلال عائلةٍ فقدت إنسانيتها، ويعيد كتابة تاريخها، لا بالحبر بالدم
ماذا لو كان انعدامُ الثقة، وتصديقُ العين على حساب حدسٍ لامس الحقيقة حتّى جفا، الذّنبَ الحقيقيّ لا الخطيئةَ المُقترفة؟
ماذا لو اختلطت عليكَ الحقيقةُ بالكذبِ، فأوديتَ بدمكَ لتهلكةٍ، كمن يختارُ الجحيمَ على نعيمٍ وسطَ الدُّنا؟
شخصانِ، أحدُهما وُضعَ أمام خيارين لا ثالث لهما؛ التخلي عن هوسهِ بعشقٍ سكن الفؤادَ دهرًا، أو... تدميرُ عائلتينِ بقوّةٍ عُظمى...
فما كان اختيارهُ إلّا أن تمسّكَ خالقًا محجرَا! محجرًا آثرَهُ على الحُبورِ، صانعًا دُمًى بروحٍ تتآكلُ متوجّعة...
ثلاثةٌ هم وُلدوا أحرارًا، ثمّ بعد ذلك سُجنوا...
كان لكلٍّ منهم حكايةٌ، ولكلٍّ قفصه...
واحدٌ صُنعَ بالزجاجِ ليخنقَهُ شكلُهُ،
والثاني من ذهبٍ مرصّعٍ بدمٍ ليس لهُ،
والثالثُ من أشواكٍ زهورُها ذبُلَت، وأجسادٍ روحُها أفلَت، فظلّ الألمُ وغابَ الأمان
حكايةُ ضياعٍ خلقَها ماضٍ بينَ اثنينِ باسمِ النّبلِ، الهوسِ، الخطيئةِ، الموتِ والألم...
بدايةُ نهايةٍ أعطيتُها لكم؛ ما بعدَ الحربِ...، وما قبلَ السلام
بقلم: عازفة الشجن..
¹⁹²⁴.🪽
هُــوَ ،رئــــيس وزراء بريطــــانيا لا يعرف الهزيمة داخل البرلمــــان، حتّى ظــــهرت هي.
وَهـــي، نائبة رئيس الوزراء، خصمته السياسيـــة وامرأة لا تُــــخضِعها ســــلطة.
عندما تَــفرضُ فضيــــحة إعلامية زواجًا شكليًا لتوحيد الجبهة
تبدأ الحــــرب الحقيقية.
عَــدَاوة- سِيـــاسة.-زَواج إجـــباري -جاذبيــــة لا تخضــــع لأي دُســـتور.
JOHNATHAN WEXELY | PRIME MINISTER
BELLA VELL | PRIMADONNA
S T A R T E D : 12 OF JUNE 2025
E N D E D : ___
تعيش سولين ليونارد فِي عالمِ يُشبه عالمنا..لكن ليسَ تمامًا وفي نظر المجتمع هي فتاةُ عاديةَ
طالبةَ منبُوذةَ، باحثة فضولية، متدربة في المركز السابع، صاحب السُمعة السيئةَ
في أول قضيةَ أُوكِلت لفرِيقها..ظنُو أنهُم يُلاحِقونَ مُجرمًا
لكنَ جميعُ الخيُوط أشارتْ إليها
فمن كانت تبحثُ عنه..كانَ يبحثُ عنها بالمُقابِل.
فتاةٌ عَادِيةَ؟ رُبمَا.
انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
[Arranged marriage. Obsession. Love ]
كان الزواج بينهما أشبه بصفقة باردة كُتبت بنبرة حاسمة لا تعرف الرحمة؛ أسماء على ورق، وتوقيعات تُغلق أبواب الاختيار. لم تُسأل عن قلبها، ولم يُؤخذ برعشة صوتها حين نُطِق القرار. وقفت أمامه كغريبة ترتدي ثوب عروس، بينما روحها تُدفن بصمت. كان هو يؤدي دوره بإتقان، بلا خطأ... وبلا شعور. ومع كل يوم يمر، كانت تكتشف أن الكسر لا يأتي دفعة واحدة، بل يتسلل ببطء، في التفاصيل الصغيرة، في الصمت الطويل، وفي نظرات لا تحمل لها شيئًا. حتى أدركت أن أصعب ما في الزواج المدبر ليس غياب الحب... بل أن تعيشي بقلبٍ يُكسر كل يوم دون أن يراك أحد.
إدوارد كاستيريو..
نيرفانا كافيتري..
"خطواتي دقيقة وخفيفة، يتردد صدى الأوراق اليابسة تحت حذائي. لا أعلم وجهتي، ولا حتى من أكون. في غمرة الظلام، لمح بصري ضوءًا ساطعًا يتسلل بين دهاليزه، فتسارعت أنفاسي، وانطلقت قدماي تنافسان الريح، أبحث عن ملاذ وسط وهجه، ألوذ به من أشباح الغابة وأطياف حياتي.
وسط الضوء، لمحت لعبة طفولية مزينة بعناية، كأنها تنتمي إلى زمن بعيد، تتوسط المكان وكأنها تنتظرني. انحنيت لالتقاطها، فوقع بصري على رسالة رُبطت بها بخيط رفيع. مددت أصابعي المرتجفة، أمسكتها وتفقدت محتواها:
بما أنكِ تدّعين رغبتك في إحراز العدالة في العالم، لماذا تواريتِ عن إثمكِ في الماضي؟"
_______________________________________________________
تنويه:
هذه الرواية مصنفة ضمن فئة البالغين، ليس لاحتوائها على مشاهد مخلة، بل لأنها تتناول مواضيع نفسية معقدة، صراعات داخلية، وأفكارًا قد تكون حساسة للبعض. الشخصيات هنا ليست مثالية، بل تحمل ندوبها الخاصة، وتواجه الحياة بأوجهها القاسية دون تزييف.
إذا كنت تبحث عن حكاية خفيفة، فقد لا تكون هذه الرواية لك. أما إن كنت مستعدًا للغوص في أعماق النفس البشرية، فأهلًا بك في "فينيكسا"، حيث الحقيقة ليست دائمًا رحيمة.
لقد كان يبدو الأمر في البداية و كأن غايتها الوحيدة من الزواج به هي الهروب من حياة التشرد..كانت تظن بأن حُب الطفولة النبيل بينهما قد تحٓول إلى سراب..و بأنها قادرة على اعتكاف دور البرود في مقابله إلى أن تحِين اللحظة المناسِبة التي ستنتهي فيها مهزلة الارتباط ذاك..
و إذا بها تنهار منذ أول لقـاء لها به مقرة و مُسلمة كل جوارحها بذلكٓ الحُب الذي ظنته سراباً!
و إذا به..ذلكٓ الشاب حاد الطّباع..الذي تعرض لحادث مروع جعله سجين كرسِي متحرك يتنقل به من مكان إلى آخر..و الذي قبل الزواج منها لتكُون ممرضة تواسِيه في وحدته و عجزه..
يٓسقط ضحية لبراءة عينيها التي ظنها خادعة منذ أول لقاء !
____________________________
" كنت قد أحببته و لم أستطع أن أبوح له ،إلى أن تأكدت من أنه ليس لي و لا أنا له ! "
" كنت قد أحببتها و لم أستطع أن أبوح لها ،إلى أن تأكدت من أنها ليست لي و لا أنا لها ! "
_____________________
بقلمي ؛ •شيماء أمارة•
جميع الحقوق محفوظة لي •فقط• | يمنع منعاً كلياً نسخ فكرة الرواية أو اقتباس أو نشر أي جزء منها في أيّ موقع أو مكان ثاني..و إلا فسيتعرض الناشر للمساءلة القانونية 🖤
ابتدأت بتاريخ "9 ديسمبر 2019"
انتهت بتاريخ " 30 يونيو 2023 "