قائمة قراءة Abdu_Allah1
6 stories
 " قهوة بنكهة الجريمة "  by Shymaarefaat4
Shymaarefaat4
  • WpView
    Reads 5,110
  • WpVote
    Votes 224
  • WpPart
    Parts 11
إنغمسوا في عالم يلتقي فيه العادي بالاستثنائي حيث الخيانة هي الطبق اليومي والانتقام دائمًا على القائمة ، ادخلوا إلى عالمٍ يكون فيه الحب خطيرًا، والثقة قاتلة، وكل سرٍّ يترك طعمًا مرًا ، و البقاء على قيد الحياة على بُعد رشفة ، هل تجرؤ على تذوق الحقيقة؟ اجلس... فنجانك في انتظارك.. صبّوا لأنفسكم كوبًا... إن تجرأتم. رومانسية_مظلمة إثارة_نفسية - نجاة - مافيا - إختطاف - أكشن
 الكونسورتِيوم _ ماليديكتا ll  by Shymaarefaat4
Shymaarefaat4
  • WpView
    Reads 312
  • WpVote
    Votes 72
  • WpPart
    Parts 8
في دهاليز الكونسورتِيوم... حيث، تُصنع القوة من الألم، وتُقاس النجاة بعدد الأرواح التي سحقتها لتصل إلى الباب التالي، هنا الضعفاء يُطحنون بلا رحمة، نشأت علاقة لم يكن ينبغي لها أن تولد... علاقة ليست حبًا، بل انحرافًا عاطفيًا صنعته الفوضى، لم يكن حبًا... بل هوسًا، سعيًا شرسًا لامتلاكها، لكسر مقاومتها، لجعلها تنتمي إليه وحده، حتى لو اضطُر لانتزاع ذلك منها رغماً عنها، هو... الرجل الذي لم يعد يعرف إن كان يمشي على قدميه أم على حدّ الجنون، رجلٌ تجرّده المهام من إنسانيته قطعة بعد قطعة، حاول، مرة، اثنتين، مرات لا تُعد أن ينتشل نفسه من هوة لا قرار لها، لكن الكونسورتِيوم لا يتركون أحدًا ينهض، كلما رفع رأسه، سحبوه بمهمة أشد قسوة، أشد دموية، أشد إذلالًا... حتى صار جسده آلة، حتى يفهم أن النجاة ليست حقًا، بل صفقة... خسر فيها روحه منذ البداية، كان كل ما فيه يصرخ طلبًا للنجاة، لطهارة لم يذقها منذ زمن، لنسخة منه كانت يومًا إنسانًا. أما هي، فكانت تعرف تمامًا أن اقترابه يعني نهايتها... ورغم ذلك، كانت ترتجف كلما ذُكر اسمه- ليس شوقًا، بل خوفًا، كان كل رد منها لمحاولاته هي "لا" بينما غضبه يشتعل فقط لأنها قالت لا. لأن في الكونسورتِيوم، "لا" ليست إجابة. "لا" ليست خيارًا. "لا" هي بداية الحرب. والآن... بات السؤال يحاصره من كل جانب:
ماليديكتا - Maledicta  by Shymaarefaat4
Shymaarefaat4
  • WpView
    Reads 1,337
  • WpVote
    Votes 109
  • WpPart
    Parts 4
ماليديكتا ، في الظلام الدامس ، تهمس الأسرار باسمك ، لوحة خفية ، تنجذب رامونا لشبكة من الأسرار ، لكن بعض الحقائق مقدر لها أن تبقي مدفونة ، شاهدة صامتة علي الكاميرا ، لوك يخفي أكثر مما يظن أحد ، هل تجرؤ على النظر عن كثب ؟ ، تبدأ اللعنة عندما تنصُت ، غموض - إثارة - كشف الأسرار - نجاة .
أوبليڤيرا 🫰🏻🫂 by Abdu_Allah1
Abdu_Allah1
  • WpView
    Reads 50
  • WpVote
    Votes 12
  • WpPart
    Parts 5
في " أوبليڤِيرا "، لا تُقاس الحياة بالسنوات، ولا تُقاس الشخصيات بما يفعلون، بل بما تُسرق منهم من ذكريات. الاسم هنا ليس مجرد كلمة، بل كيان، لعنة، مفتاح لكل سرّ، وكل حقيقة تُكشف تُمحى معها أخرى. كل من يجرؤ على التذكّر يصبح طرفًا في تجربة لا رحمة فيها، حيث تُراقب الذاكرة، وتُصنَّف التفاصيل، وتُزال العناصر التي قد تهدد النظام. الماضي يصبح جريمة، والحاضر اختبارًا، والمستقبل مجهولًا... بلا خريطة، بلا دليل، بلا رحمة. هذه ليست رواية عن الخير والشر، بل عن ما نحن عليه حين يُمنع منا النسيان، وعن حدود الهوية حين تتحوّل الذكريات إلى أدوات تحكم وقوة. في هذا العالم، لا يُعرف الأبطال من أسمائهم، بل من قدرتهم على مواجهة الفراغ الذي يزرع داخل أرواحهم. هل تستطيع مواجهة الحقيقة دون أن تُمحى؟ هل ستتذكر... قبل أن تُنسى؟ مرحبًا بك في أوبليڤِيرا، حيث تبدأ الحكاية حين يُمنع التذكّر، وحيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء يُعاد كتابته.
الراهب الصامت " رحله وادى المنفى" by Ammarsalh8
Ammarsalh8
  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 2
هذه ليست حربًا ضد الظلال... بل حربًا ضد الظلام الذي بداخلنا
« مَقْبَرةُ الهمسِ الأخير 🤎🥀»  by Abdu_Allah1
Abdu_Allah1
  • WpView
    Reads 63
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 5
في قلب صحراءٍ منسيّة، تقف قريةٌ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها... قريةٌ أُطفئ أهلُها جميعًا في ليلةٍ واحدة دون جرحٍ واحد، دون مقاومة، دون أيّ أثرٍ يدلّ على أنّهم عاشوا أصلًا. ولم ينجُ من تلك الليلة إلا رجلٌ واحد... عاش بعدها صامتًا، مرتجفًا، لا يتحدّث، لا يأكل إلّا قليلًا، ولا ينام إلا وهو يضع القطن في أُذنيه. وقبل أن يموت... كتب كلمة واحدة فقط: «الهمس.» ثم مات وهو يحدّق في الفراغ. بعد مئةٍ وسبعين عامًا، يدخل البطل القرية محمّلًا بأسئلةٍ كثيرة... ولا شيء يجيب. البيوتُ قائمةٌ كالأضرحة، الأبوابُ مفتوحة كالأفواه، الظلال تتزحزح بهدوءٍ لا يشبه حركة البشر، والهواء نفسه يختبئ كأنه يخشى شيئًا يقترب. ومع كل خطوةٍ في أزقّتها الضيّقة، تبدأ الأصوات بالظهور... أصواتٌ تُشبه الهمس، ثم تُصبح أقرب، ثم تُصبح أوضح، حتى يتبيّن أنها لا تأتي من وراء الجدران... بل من داخل الأفكار نفسها. وكلما حاول البطل الفرار، اختفت إحدى الشخصيات التي ترافقه بلا تفسير، بلا أثر، بلا صرخة... كأن وجودهم يُسحَب من العالم خيطًا بعد خيط. **الرواية رحلةٌ في رعبٍ نفسيّ كثيف، رعب لا يعتمد على الدم، ولا على المطاردات، ولا على الوحوش... بل يعتمد على شيءٍ أخطر: الشكّ في نفسك، في صوتك، في وعيك... وفي ما إذا كنتَ وحدك داخل جسدك.