قائمة قراءة Abdu_Allah1
7 stories
حين يبتسم الهلال 💖🫂 by Abdu_Allah1
Abdu_Allah1
  • WpView
    Reads 299
  • WpVote
    Votes 102
  • WpPart
    Parts 17
حين يهلُّ رمضان، لا تتبدّلُ المواعيدُ وحدها... بل تتبدّلُ القلوب. في حيٍّ عتيقٍ يختبئ خلف ضجيج المدينة، يجتمعُ نفرٌ من الشباب عند مسجدٍ صغير، يحمل كلٌّ منهم في صدره ما لا يبوحُ به: ذنبًا قديمًا، شكًّا صامتًا، حلمًا مؤجَّلًا، أو جرحًا لم يندمل. يأتي الشهرُ المبارك لا ليمنحهم السكينة فحسب، بل ليضعهم أمام أنفسهم مواجهةً لا مهربَ منها. ليالٍ من التراويح، أسحارٌ تتردّد فيها الدعوات، وعشرٌ أواخر تُعيد كتابة المصائر. بين صراعِ المالِ والضمير، وبين التقنيةِ واليقين، وبين السقوطِ والقيام... تتشكّل رحلةٌ إنسانيةٌ عميقة، تُثبت أن التوبة ليست كلمةً تُقال، بل طريقًا يُسلك، وأن بابَ السماء أقربُ مما نظنّ. «حين يبتسم الهلال» روايةٌ إيمانيةٌ اجتماعيةٌ نفسية، تُصاحبك من أول رؤية الهلال حتى فجر العيد، وتترك في قلبك سؤالًا واحدًا: هل نحنُ نعبدُ الله عادةً... أم محبّة؟ بقلمي / عبدالله السقا
ماليديكتا - Maledicta  by Shymaarefaat4
Shymaarefaat4
  • WpView
    Reads 1,593
  • WpVote
    Votes 118
  • WpPart
    Parts 4
ماليديكتا ، في الظلام الدامس ، تهمس الأسرار باسمك ، لوحة خفية ، تنجذب رامونا لشبكة من الأسرار ، لكن بعض الحقائق مقدر لها أن تبقي مدفونة ، شاهدة صامتة علي الكاميرا ، لوك يخفي أكثر مما يظن أحد ، هل تجرؤ على النظر عن كثب ؟ ، تبدأ اللعنة عندما تنصُت ، غموض - إثارة - كشف الأسرار - نجاة .
أوبليڤيرا 🫰🏻🫂 by Abdu_Allah1
Abdu_Allah1
  • WpView
    Reads 59
  • WpVote
    Votes 14
  • WpPart
    Parts 5
في " أوبليڤِيرا "، لا تُقاس الحياة بالسنوات، ولا تُقاس الشخصيات بما يفعلون، بل بما تُسرق منهم من ذكريات. الاسم هنا ليس مجرد كلمة، بل كيان، لعنة، مفتاح لكل سرّ، وكل حقيقة تُكشف تُمحى معها أخرى. كل من يجرؤ على التذكّر يصبح طرفًا في تجربة لا رحمة فيها، حيث تُراقب الذاكرة، وتُصنَّف التفاصيل، وتُزال العناصر التي قد تهدد النظام. الماضي يصبح جريمة، والحاضر اختبارًا، والمستقبل مجهولًا... بلا خريطة، بلا دليل، بلا رحمة. هذه ليست رواية عن الخير والشر، بل عن ما نحن عليه حين يُمنع منا النسيان، وعن حدود الهوية حين تتحوّل الذكريات إلى أدوات تحكم وقوة. في هذا العالم، لا يُعرف الأبطال من أسمائهم، بل من قدرتهم على مواجهة الفراغ الذي يزرع داخل أرواحهم. هل تستطيع مواجهة الحقيقة دون أن تُمحى؟ هل ستتذكر... قبل أن تُنسى؟ مرحبًا بك في أوبليڤِيرا، حيث تبدأ الحكاية حين يُمنع التذكّر، وحيث لا شيء كما يبدو، وكل شيء يُعاد كتابته.
الراهب الصامت " رحله وادى المنفى" by Ammarsalh8
Ammarsalh8
  • WpView
    Reads 53
  • WpVote
    Votes 13
  • WpPart
    Parts 11
هذه ليست حربًا ضد الظلال... بل حربًا ضد الظلام الذي بداخلنا
« مَقْبَرةُ الهمسِ الأخير 🤎🥀»  by Abdu_Allah1
Abdu_Allah1
  • WpView
    Reads 66
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 5
في قلب صحراءٍ منسيّة، تقف قريةٌ لا يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منها... قريةٌ أُطفئ أهلُها جميعًا في ليلةٍ واحدة دون جرحٍ واحد، دون مقاومة، دون أيّ أثرٍ يدلّ على أنّهم عاشوا أصلًا. ولم ينجُ من تلك الليلة إلا رجلٌ واحد... عاش بعدها صامتًا، مرتجفًا، لا يتحدّث، لا يأكل إلّا قليلًا، ولا ينام إلا وهو يضع القطن في أُذنيه. وقبل أن يموت... كتب كلمة واحدة فقط: «الهمس.» ثم مات وهو يحدّق في الفراغ. بعد مئةٍ وسبعين عامًا، يدخل البطل القرية محمّلًا بأسئلةٍ كثيرة... ولا شيء يجيب. البيوتُ قائمةٌ كالأضرحة، الأبوابُ مفتوحة كالأفواه، الظلال تتزحزح بهدوءٍ لا يشبه حركة البشر، والهواء نفسه يختبئ كأنه يخشى شيئًا يقترب. ومع كل خطوةٍ في أزقّتها الضيّقة، تبدأ الأصوات بالظهور... أصواتٌ تُشبه الهمس، ثم تُصبح أقرب، ثم تُصبح أوضح، حتى يتبيّن أنها لا تأتي من وراء الجدران... بل من داخل الأفكار نفسها. وكلما حاول البطل الفرار، اختفت إحدى الشخصيات التي ترافقه بلا تفسير، بلا أثر، بلا صرخة... كأن وجودهم يُسحَب من العالم خيطًا بعد خيط. **الرواية رحلةٌ في رعبٍ نفسيّ كثيف، رعب لا يعتمد على الدم، ولا على المطاردات، ولا على الوحوش... بل يعتمد على شيءٍ أخطر: الشكّ في نفسك، في صوتك، في وعيك... وفي ما إذا كنتَ وحدك داخل جسدك.