القصة (+20)[قد تحتوي على الكثير من المشاهد والالفاظ التي لا تناسب البعض تستهدف الفئة العمرية البالغة]
كل شيء بدأ بخدعة مبهرة؛ قصة حب بريئة نسجتها مخيلة فتاة مراهقة لرجل يكبرها بأعوام، حب جارف من طرف واحد قادها بغباء وسذاجة مراهقتها إلى حتفها. لم تكن تعلم أنها حين خطت عتبة منزله الريفي، كانت تدوس بأقدامها على بوابات الجحيم ذاته.
هناك، انقشع القناع الرخامي الساحر ليظهر المسخ السادي الكامن خلفه. تحولت الأحلام الوردية إلى واقع أسود يفيض بالدم والمنظفات الحادة؛ ابتداءً من الضرب المبرح، والربط بالحبال لأيام طوال في زوايا القبو المظلم، وصولاً إلى التجويع القاسي ومشاهدة ذلك المجرم بدم بارد وهو ينهي حياة الأخريات تحت وطأة الأسيد الحارق. لأكثر من أربع سنوات عجاف، وجدتُ نفسي ممددة فوق سرير، مكبلة بسلاسل حديدية كحيوان حبيس، أتحمل شذوذه وجرائمه، وأدفع ثمن خطيئة عابرة بدأت بـ 'رسالة تعارف' على شاشة هاتف."
القصة تحتوي على مشاهدة سادية وقاسية وجنسية متبرية منكم
لا تدخل ان لم تهتم بهكذا انواع
- لو ثمن زواجنا أنكتل أخيّط ثوب عرسچ من شرايـيني.
- تَم نشر رواية رقصة الدم الأخيرة لأول مَرة بتاريخ 2025/6/27
رواية عراقية درامية رومانسية ..
⭕️ لا أُحلل نَقل الرواية على الواتباد او اليوتيوب أو أي تطبيق لُطفاً ⭕️
في ذلك الغرفه تدور تلك البنت جميله عن حياتها ومستقبلها لغريب ترى لكثير من لغرف حوليها تحاول تخلص من مأسااها وتدخل في احدى لغرف وترى هناك يوجد رجل يمسك بيدها ويأخذها الى عالم المحير الذي فيه لكثير من لغامرات تجبرهم على الانفصال لكن هل القدر يجمعهم مرهه أخرى؟ #صحّار_الليل /
بقلمي/زينب. جعفر
#مشاهده_ممتعه_جمِيلاتي. 🩶
الكاتبه: زيِنب_جعفر.
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد.
رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد.
يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء،
لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم.
تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه،
وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده،
يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير،
يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه.
أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ.
اما هي ..
لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به،
امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ،
جاءت لتنتقم .
ما بينهما لم يكن سهلًا،
كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب.
رصاصاتٌ تُطلَق،
وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل،
وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم.
لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية،
بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية،
عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان.
احبس أنفاسك، وابدأ القراءة،
فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة
بقلمي : هاله ال هاشم
نساء علقنَ بين أنقاض الماضي وأثقال الحاضر. كل واحدة منهنّ تحمل وجعها بطريقتها وتخوض معركتها في صمت. بين الحب والخيانة الأمل والانكسار تتكشّف خيوط عائلة مزّقها الدهر وفضحها القدر