قائمة قراءة SOZAN_
36 stories
البارون «شهد قربان» por salma21
salma21
  • WpView
    LECTURAS 97,405
  • WpVote
    Votos 3,017
  • WpPart
    Partes 32
اعزّائي القرّاء،تتضمن هذه الرواية مشهاد من القمار،شرب الكحول،التدخين،العلاقات المحرّمة،وهي لاتعبّر عن معتقداتي الشخصية ولاتمثل قيم ديننا الإسلامي وجودها في النص يخدم السياق الدرامي فقط،ولا يعني بأي حال من الأحوال تشجيعاً او تأييداً لها أبرأ إلى الله من كل ما يخالف شرعه،وأسأله الهداية والتوفيق. الى الذين أحبّوا بصدق،وظنّوا أن الحب وحده يصنع المعجزات.... إلى العاجزين الذين أحبّوا بصمت،ودائماً ماتخونهم الكلمات..... هذا الكتاب من اجلكم......
The lost prince of the Russian mafia   por KhnsaBorhani
KhnsaBorhani
  • WpView
    LECTURAS 74,358
  • WpVote
    Votos 3,112
  • WpPart
    Partes 24
ماذا لو بعد كل ماعانيته و عشته عرفت أنك لديك عائلة و ليست عائلة عادية بل مافيا؟ هذا ماحدث مع بطلنا فقد اكتشف بعد ثمانية عشرة سنه انه لديه أب و أم و عائلة تحبه كانت تبحث عنه فهل سيتقبل بطلنا عائلته بعد هذه السنوات و هل سيثق بهم؟و ماذا ستكون ردة فعله عندما يكتشف عملهم الحقيقي فتابعوا رحلة بطلنا مع عائلته
منبوذ | outcast por Ruyaaaaa90
Ruyaaaaa90
  • WpView
    LECTURAS 72,495
  • WpVote
    Votos 3,985
  • WpPart
    Partes 31
مازن فتى ذو 20 سنة عاش بين والده و اعمامه بعد موت والدته و الان بعد ان طرده ابوه حان الوقت ليعيش مع اخواله مجبرا خرج من جحيم الى جحيم اخر اعمق أخوية و عائلية نقية تماما من الشذوذ او ما حرم الله
أحفاد تحت الإختبار por Loulwah_Novels
Loulwah_Novels
  • WpView
    LECTURAS 333,929
  • WpVote
    Votos 18,787
  • WpPart
    Partes 170
سبعة اخوة كانوا يعيشون مع والديهم بسعادة ، كل منهم يحترم و يقدر الآخر ، و لكن تغير كل هذا ، ما أن توفيا والداهم !! و بسبب الورث ، حدثت المشاكل و الشجارات ، اصبح كل واحد منهم عدو الآخر و صديق المال!! قرروا بيع كل شيء و تقسيم الاموال بينهم ! المنزل ! الشركة ! الاراضي !! ثم تفرقوا جميعهم !!! و لكن بعد عدة سنوات ، يرسل الجد خطاباً لأحفادة ، بأنه مريض ، و سوف يعطي ثروته و يتولى سلطته ، الشخص المناسب منهم ! ما الذي سيحدث للأخوة بعد ذلك ؟ بما انهم اخذوا المال صديقاً لهم ! كيف سيتصرف كل منهم للفوز بثروة جده له وحده ؟! تصنيف الرواية : أخوي و عائلي بقلمي : لولوه سعود
الملكة السوداء: لعبة الكاتبة  por queen_writer_dz
queen_writer_dz
  • WpView
    LECTURAS 44,987
  • WpVote
    Votos 2,369
  • WpPart
    Partes 46
ماذا لو استيقظت لتجدي نفسك داخل روايتك... ولكن في جسد الشريرة التي كُتب عليها الموت؟ إريس، كاتبة هاربة من واقعها، تستيقظ في عالم قصتها كالإمبراطورة نيفيلا إيروكليس. لكن ما كان خيالًا يتحول إلى لعبة خطيرة بين الواقع والكتابة، حيث لا أحد يعرف من يكتب من. في عالم تتحكم به الأقلام لا السيوف، نيفيلا لن تتبع الحبكة - بل ستعيد كتابتها.
انا الامبراطور؟؟  por Hanako56
Hanako56
  • WpView
    LECTURAS 5,192
  • WpVote
    Votos 542
  • WpPart
    Partes 12
"أنا الإمبراطور؟؟" مات في لحظة لم يتوقعها... ليست نهاية بطولية، ولا موتًا دراميًا، فقط ظلام مفاجئ... وصمت. لكنه استيقظ مجددًا. في قصرٍ فخم، على سريرٍ لا يعرفه، بجسدٍ صغير لا يتجاوز الخامسة من العمر. عيون الخدم المرتجفة، صوت الجنرال الجاثي أمامه، وثوب الإمبراطور الذهبي على وسادة بجانبه... كل شيء يقول الحقيقة ذاتها: هو الآن إمبراطور الإمبراطورية الأعظم في القارة. لكن شيئًا ما خاطئ. الطفل الذي كان يملك هذا الجسد اختفى... الجميع يترقب قراراته، ولا أحد يعرف أن من يسكن جسده الآن ليس سوى روح ضائعة من عالمٍ آخر. فكيف سيتصرّف؟ هل سيتقمص دور الإمبراطور الصغير؟ أم أنه... سيخلق إمبراطورًا لم يعرفه التاريخ من قبل؟
دماء على أحرف خرساء  por sakura24chan
sakura24chan
  • WpView
    LECTURAS 510
  • WpVote
    Votos 68
  • WpPart
    Partes 5
•●{الغلاف من تصميم المبدعة @idc_480 }●• •○•○•○•○•○•○•○•○•○• عاصفة ساخطة تصيب ذلك البيت ... ذو الادوار الاربعة .... ليلة ساخطة !! و دخولا الى حنايا البيت المظلم ... حيث الهدوء يتربع ! خطوات حافية مبللة تقف بوجهه .. تتقدم بتمايل و تهرول ... نحو .. الاعلى ... نحو العلية !! المكان بعيد من المدخل الى هناك لذا هاهي صاحبة الخطوات ... تخطف انفاسها منها .. غير انها مستمرة ... ثوبها القصير المبلل يرشق ارضية المكان بقطرات الماء .. و شعرها .. يتماوج بثقل رغم بلله !! و بيدها .... سكينة !! تمسكها باحكام .. و هي مقبلة على ...... البرق ينير سبيلها من نوافذ الدهليز الطويل وصولا الى الدرج المؤدي الى اخر دور !! تمشي بترجل حين وصلت الى وجهتها تقريبا ... تجوب المسافة تعد ابواب الغرف .. بهمس واحد ... اثنان .... ثلاثة ! دقات قلبها تكشف خوفها من القادم .. و هاهي مع نطقها للرقم سبعة تتقدم تخفي السكينة بيد و الاخرى ترفعها نحو خشب الباب الاسود .. طرقة .. اثنتان .. ثلاثة !! و هاهي تسمع الاجابة ... خطوات تضرب الارض يصل صوتها الى مسامعها الدقيقة.. ثم البوابة تفتح .. لا يشع من داخل الغرفة الا الظلام ... و لا تعزف الارجاء الا سمفونية ... الموت !! الموت الذي زار ذلك البيت لحظة طفت روحه .. ذلك الفتى الذي فتح الباب للتو ... غادرته روحه فور ما تلقى طعنة السكين
كيف يعيش الوغد في حياته الثانية؟ por ireallylikeuroc
ireallylikeuroc
  • WpView
    LECTURAS 241,971
  • WpVote
    Votos 22,704
  • WpPart
    Partes 171
"ما الخطب في كوني وغد؟" ___________________________ دخل البطل في عالم اللعبة و لكن قبل بداية احداث اللعبة في شخصية ستموت قبل 10 سنوات من بداية اللعبة - كارلايل فان سيغموند. شقيق الشخصية الرئيسية فراي والابن الثاني لعائلة سيغموند.
الابن الأوسط...... من جديد ؟! por Ethy_Holmes
Ethy_Holmes
  • WpView
    LECTURAS 143,894
  • WpVote
    Votos 13,141
  • WpPart
    Partes 42
"لقد تجسدت في جسد شرير الرواية... ولا أنوي التورط في شيء!" بعد نومٍ ثقيل (جداً) او دهس، استيقظتُ في عالم غريب... ويا للمفاجأة، كنت في جسد كايل روسفين، الابن الأوسط لعائلة أرشيدوق شهيرة من رواية خيالية كنت قد قرأتها يوماً. كايل... الشرير المتكبّر، غير المستقر نفسيًا، الذي لا أحد يفهمه (وأحيانًا لا يفهم نفسه). ذلك الذي يعيش ستة أشهر عند والدته، وستة أشهر عند والده، لأن والديه ببساطة... لا يحتملان بعضهما البعض. والآن؟ أصبحت أنا في جسده. وصدقوني، لست مهتمًا بأن أكون شرير الرواية، ولا حتى بطلها! أنا فقط كنت طالبًا عاديًا في كوريا، الابن الأوسط أيضًا، والمظلوم الأبدي بين إخوة لا يرحمون. ثم فجأة أجد نفسي هنا، في جسد شرير مكروه، في رواية يطارده فيها الأبطال، وتطارده "المصائر الكبرى". خطتي؟ بسيطة للغاية: 1. التظاهر بالغباء. 2. تقمّص دور الشاب الغريب الأطوار-بما أن السمعة موجودة أساسًا، فلنستغلها. 3. تجميع ما أستطيع من المال بطرق ذكية (وغير قانونية أحيانًا، لا تحكم عليّ). 4. شراء جزيرة نائية، جميلة، بلا بشر. 5. تربية القطط. 6. النوم. كثيرًا. لكن كما هي العادة في هذا النوع من القصص، الأمور لم تسر كما أردت. أنا فقط أردت أن أرتاح. أن أعيش حياة بسيطة وهادئة، بلا صراخ، بلا مسؤوليات، بلا تضحيات. أن أكون حرًا، ولو ع