Eini-22
القصه مستوحاه من قصه حقيقيه
قصتنا تحكي عن ياسر بطبيعته انطوائي لم يكن اجتماعيًا مثل إخوته كان يفضل البقاء في البيت مع هاتفه كمصدر رئيسي للتسلية كان يعرف كيف يراسل البنات على الإنستغرام تلك الشبكة التي كانت مشتعلة في ذلك الوقت لكن لا شيء كان جديًا مجرد حديث عابر يتبادل فيه الرسائل لمجرد التسلية بدون أن يتورط في علاقات عميقة أو حتى محادثات مهمة يتنقل بين التطبيقات على هاتفه بلا هدف واضح أنجز آخر امتحاناته في الثانوية ومرّت أشهر منذ تخرجه لكن لا شيء تغير لا عمل ولا انشغالات فقط وقت طويل يمر وهو عاطل عن أي شيء سوى تصفح ع الإنترنت مرّت الأيام وهو يراقب حياة الآخرين عبر شاشته يرى الأصدقاء يجتمعون الناس يسافرون وهنالك دائمًا من يتفاعل معه من يرسل له كلمات طيبة ومن يطلب منه نصيحة ولكنه كان يشعر بالفراغ كأن شيئًا مفقودًا في حياته