الكاتبة - ميلا القوس 🏹 -
إنستقرام - mar4i.i -
في عالم من النار لا يعرف الظلال تلتقي أرواح لا تشبعها سوى اللهب هو رجل تشتعل فيه كل جذوره من الغضب لا يخمده شيء لا يطفئه الا ماضٍ يطارده بالاحلام وهي امرأة تحمل بين يديها نيرانًا لا يستطيع أحد إطفاءها كل كلمة تخرج منها تتفجر كبركان ثائر ، بينهما لا مكان للهدوء ولا فاصل بين الانتقام والجنون فهل ستنطفئ نيرانهم المتقابله أم سيحترق كل شيء في طريقهم ؟
لقاؤهم لم يكن صدفه بل ثـأر قديماً
بدايه لحرب صامته عند لقاءهم يتجدد اللهيب
بين الذكاء والاندفاع ، بين الجنون واللهيب
مثل الظل والنور ، فينيكس وسيرين
وما بينهما شعله قد تكون حبًا أو هلاكًا آخر
المُعجزة الأولى .. التصويب الأول
مزيج من النُبل والرقّة والتوتر ، في جاذبيّة عقل محال أن تبهت
شخصيات مُبهِره كأطلال الفجر بهم مواساة ليل مظلم ..
ثم ..
لا الديار ديارهم ، ولا عادت القلوب مسكنهم
وفي حين آخر .. يهربون منهُنَّ إليهن
للكاتبة : سَهب .
هو كان حبّها الأول، ووجعها الأخير.
بين ماضي ما اندفن، وحاضر مليان أسرار، ترجع وهي تحمل قلبًا كسره... وإصرارًا يبي ينتقم.
لكن ما بين الدمعة والابتسامة، بيكتشف إن الانتقام أحيانًا يوقع القلب فالحب من جديد