قائمة قراءة Nasma96443
3 stories
ثم انطفأت by MaryamWrites_22
MaryamWrites_22
  • WpView
    Reads 1,080
  • WpVote
    Votes 614
  • WpPart
    Parts 25
لم أكن أعلم أن تلك الليلة... لم تكن نهاية قصتي، بل بداية انهيار الحقيقة كلها. في لحظة واحدة، لم ينكسر القلب فقط... بل انكسرت الفكرة التي كنت أعيش بها عن نفسي. حبٌّ ظننته نجاة... تحوّل إلى سؤال. ثقةٌ منحتها بلا خوف... تبين أنها كانت جزءًا من لعبة أكبر مما تخيلت. وروحٌ كانت تبحث عن معنى... وجدت نفسها داخل احتمالات لا تنتهي. لم أمت... لكنني تفرّعت. أنا التي أحبّت. أنا التي هربت. أنا التي اختارت النسيان. وأنا التي قررت المواجهة. كل نسخةٍ مني كانت تعيش "قرارًا" مختلفًا... حتى ظننت أنني ضعت بين من أكون، ومن كان يجب أن أكون. ثم جاء السؤال الحقيقي: هل ما عشته كان واقعًا... أم نتيجة اختياراتي؟ لم يكن هناك آدم فقط... ولا ياسين فقط... ولا ذلك الصراع بين الحقيقة والذاكرة... بل كان هناك شيء أعمق: نظامٌ خفيّ... أو وعيٌ آخر... أو ربما أنا... حين كنت أرفض أن أرى نفسي كاملة. خذلانٌ... لكن هذه المرة ليس من الآخرين فقط، بل من كل نسخةٍ في داخلي لم أكن أجرؤ على مواجهتها. وصمتٌ طويل... ليس ليُخفيني، بل ليكشفني. كنت أتفكك... ثم أُعاد تركيبي... ثم أعود لأختار... من جديد. لكن وسط كل هذا التشظي... كان هناك شيء واحد لا ينطفئ: وعيٌ صغير يرفض أن يُكتب بدلاً عني. وهنا بدأت الحكاية الحقيقية... ليست حكاية حب... ولا خيانة... ولا تجربة. بل حكاية امرأةٍ اكتشفت أن حياته
مدفأة بحـر البلطـيق by Milarise
Milarise
  • WpView
    Reads 464
  • WpVote
    Votes 148
  • WpPart
    Parts 10
تلك المدفأة التي أشعلها لأجلها... لم تكن مجرد نار، بل كانت وعدًا بالحياة. "سينجانا" التي تهرب من النار، وجدت نفسها تجلس أمامها... بجانبه، تحاول إقناع قلبها أن الدفء مجرد وهم. في عالمٍ يطفو على الخداع، حيث تُخفى الجرائم خلف الصمت، وتُباع القلوب دون رحمة... لم يعد الحب نجاة، بل مخاطرة قد تكلفهما كل شيء. بين بحرٍ متجمد... وقلوبٍ لم تعد تنبض، تبدأ الحكاية التي لن تنتهي دون أن تحرق شيئًا في الداخل.
" اصبحت زوجة زعيم مافيا بالإجبار "  by yuren033
yuren033
  • WpView
    Reads 2,546,448
  • WpVote
    Votes 71,006
  • WpPart
    Parts 34
رفعت نظرها إليه بحده قائله: لا تفكر انني سأقوم بأي واجبات زوجيه !! ابتسم بسخريه و اجاب: و لا أتمنى منك ان تطالبي بأي حقوق ايضا ليديا: هذا افضل بالنسبه لي إتكأ على الكرسي و قرب وجهه من وجهها وهو يقول ببرود: لا تنسي أنك في النهايه سلعه قمت بشرائها لا تستحق اية حقوق ضاقت عينيها و همس: وغد ! °•••••••••••••° ليديا مارتن .. طالبه كلية الطب بالصف الاول .. ذا عمر 19 عاما .. طيبه و لكنها ذا شخصيه قويه ويليام هيل .. من أكبر رجال الاعمال المعروفين .. فهو شاب في 25 عاما .. لا يزال صغيرا ولكنه معروف في نصف دول العالم كأصغر تاجر .. هذا ظاهريا طبعا .. لكنه ايضا معروف كأقسى رجال المافيا و أخطرهم °••••••••° كان هذا هو القدر الذي يقلب حياة ليديا رأسا على عقب .. جعلها تدخل في متاهات منظمات سريه و عصابات .. أمور لم تكن تعتقد أنها تحدث و لكنها حدثت ! ظلم .. قتل .. خطف .. شر .. جروح .. موت ... و الكثير ....!