Still reading
3 stories
||أكادمية ڤالورين|| by rrr_ii_v
rrr_ii_v
  • WpView
    Reads 231,945
  • WpVote
    Votes 2,548
  • WpPart
    Parts 4
كدمات غامضة تظهر على جسدها بلا سبب، وحياة رتيبة خلف رفوف مكتبة قديمة.. كانت تلك كل تفاصيل عالم سيلا البشري البسيط. لكن، ماذا يحدث عندما ينشقُّ مخزن المكتبة عن كتابٍ مضيء ينقش الحروف في العتمة ليخاطبها باسمها؟ وماذا ينتظرها في القاع حين تبتلعها بحيرة راكدة لتقذف بها إلى بعدٍ آخر حيثُ المخلوقات الخارقة وتحديدا في أرضِ لوكرايم. وعندَ إرتيادِها لأكادمية فالورين العريقه أصبحت فتاة المكتبة البسيطة العقدة التي تشتبك عندها مصائر أقوى رجلين في البُعد الآخر. اثنان من أعتى ملوك الخوارق، يتنافسان على امتلاك فتاة واحدة. وخلف أسوار الأكاديمية، تنتظرها مغامرةٌ تجتاحُ أراضي السحرة، وممالك الجنيات، وضفاف السايرين الساحرة؛ رحلةٌ محفوفة بالخديعة لفك سحر خاتمٍ غامض يطوق إصبعها ويحجب سراً قد يقلب موازين البُعدين. في عاصفةٍ من المشاعر الجارفة والمخاطر.. مَن منهما سيمشي معها في طريق العودة، ومَن يملك ميثاق روحها الحقيقي؟
[رّبيع الإثليين] by ash682111
ash682111
  • WpView
    Reads 3,458
  • WpVote
    Votes 100
  • WpPart
    Parts 3
"توقف عن قتل الجميع بلا مبالاة!" .. تحدثت بصوتٕ غاضب وهي تقبض يديها بشدة محدقة به بقوة ، قبل أن تكتف ذراعيها في انتظار اي ردة فعل منه وهي تهز قدمها بعصبية .. في حين إبتسم هو بهدوء شديد ومسح يديه من الدماء بالمنشفة ورماها بعيدًا بلامبالاة ، ثم أخذ يقترب منها بخطوات بطيئة إلى أن وصل إليها أخيرًا .. خفض رأسه لمستوى وجهها قائلاً وهو ينظر لعينيها الفضية بخاصته الذهبية ولسببٍٍ ما لمعت عينه اليُسرى بطريقةٍ مبهرة عكس اليمني الني ظلت هادئة وظهرت تسلية خفيفة في صوته الذي خرج منخفضًا مع إبتسامة جانبية لعوب .. "كما تُريدين ، My lady!" ..
المَلِك.|| The King  by Delphi16_12
Delphi16_12
  • WpView
    Reads 2,425,967
  • WpVote
    Votes 110,492
  • WpPart
    Parts 58
تَم التَخلي عَنهُ مِن قِبَل الجَمِع.. عومِلَ بِقَسوةٍ و ظُلمٍ، لم يُجَرِب حَنان الوالِدين مِن قبل، و حينَ كَبِر فَقد الشُعور بالثِقة نَحو الاخَرين، داهية في التَعامُلِ مع الحثاله...، مُخَطط عَبقَري، مُقاتِل متوحش. هذا هو الأمير ألكسندر.. و ملك الحروب النفسية. كان ذلكَ حتى قابلها... مقطع. كانت غرفه كبيره هادئه التصميم على عكس باقي القصر المبهرج.. مليئه بدرجات اللون الابيض و اللون السكري الجميل، كما ان رائحه الزهور المنبعثه قد جعلتها اكثر جمالا، صور بسيطه معلقه في الجدران زادت المكان بساطه و رقه.. في حين ان ما اعجب أريا حقا هو صوره لكعك المافن المعلقه! ' مافن بالشوكولا! ،اوه لا!! مافن محشو بالكاراميل سيكون افضل!!..' كانت منغمسه بشده في تخيل طعم المافن بفمها، بدت عاشقه و حتى انها بدأت تصدر اصوات همهم خافته مما جعله ينظر لها امال رأسه بهدوء، عينه الميته و الخاليه من الحياه هدئت بشده.. تملكه الفضول لرؤيه ما جعلها تظهر هذا الوجه الحالم.. استدار ببطئ لينظر حيث نظرت بهدوء.. ولكن هدوئه تحول لنظرات خاليه من الحياه حين نظر لصوره المافن المعلقه.. لم يستطع تمالك نفسه عن التنهد.. حينها فقط ادرك انه يملك خطيبه شرهه تحب الحلويات بشده.. ¶¶ انتمي ان تنال اعجابكم