_ انَ لعليلِ القومِ غيهبٌ ، و لِكُلٍ موقفٍ ميِقاتٌ، ان عَصفت الدنيا بالنَفسِ يُغدو العليلَ سيَدٌ في قومهِ لا تَلفٌ و أعوجاجٌ
الغِلاف من صَنعي
❗️عاميه مَثليه❗️
توفَى والِداه بحادث مأساوي، فأجبِر عَلى العيش مع عمهِ الذي تبناه، الذي يكادُ يكون الحجر اليَّن منه.. لشدة برودهِ و تحجُر قلبه... لكن.. يوقِع عمه بسلسلة من المشاكِل و المصائِب.. فقط حتى يلاحِظه..
-باللهجة العراقية العامية.
-مثلية و تحوي علاقات محارم.
-لا تحوي مشاهد اباحية.