إستيقظت في جسد فتاة تحتضر بنفس إسمها بعد أن توسلت الإله بأن يجعلها تلتقي بشخصيتها المفضلة جنرال الحرب !
كان الشخصية الشريرة في الرواية و لم يحبه أحد سواها .
فتاة مشرقة كالشمس ذات تصرفات متهورة بحب عميق أكثر عمقاً من المحيط !
على العكس تماماً ، جنرال الحرب الشرير الذي لا يعرف سوى ساحة المعركة و الدماء .
بشخصية لا مبالية باردة و مملة .
تورط فجأة مع فتاة هشة وحساسة للغاية في زواج مرتب .
لم يحب الشعور بالضعف الذي يتوسط قلبه من رؤية وجهها الجميل .
و على عكس إرادته أصبح مريضاً بهوسه بها بل لم يسمح لأي شخص بالنظر إليها أو لمسها .
نشأت رغبة مريضة بالتملك و الرغبة .
كانت هي سعيدة بنظرة عينيه التي تنظر إليها فقط ..
لكنها نسيت شيئاً ما ..
اوه .. لقد نسيت إخباره بأنها ستموت !!!
{🚫 من تأليفي الخاص و لا أحلل السرقة أو الإقتباس 🚫}
الشمس لا تشرق ليلاً، حسنا! ربما فعلت مرة واحدة... ذات ليلة حين إقتحمت فتاة مفرطة الطاقة ظلمة رجل مافيا و تسللت لبيته خلسة كما يتسلل شعاع الضوء الرفيع من شقوق الأبواب الدقيقة عنوة، سولارا كانت ذلك الشعاع الضئيل الذي لا يجب أن ينفذ إلى عالمه المعتم، إلا أن ماتياس سالفاتروتشا سليل أخطر عصابات السلفادور تمسك به، و إستعذب الدفء الذي أحسه لأول مرة بحياته، حتى باتت سولارا أشبه بالروح لكل شيء داخله و حوله، لكن هل سيدوم ذلك؟ و هل ستقبل ظلمة المافيا المسيطرة على حياته ميلاد ذلك النور بأعماقه... و نمو زهرة ذهبية وسط عبثية الرصاص و الدم؟!