منذ الأزل، كان الدم عهدًا لا يُكسر، وسلسلةً لا تُفكّ...
لكن القدر كتب أن تنقلب المعاني، وأن يتحوّل الدم إلى ماء، يسيل بلا ذاكرة ولا وفاء.
أخوةٌ وُلدوا من رحمٍ واحد، فرّقتهم الخيانة قبل أن تفرّقهم الحــياة...
هناك، في ظلّ الليل، ارتفعت يد الأخ على أخيه، فسقطت الأقنعة، وكُشف أن أقسى الطعنات لا تأتي من عدوّ، بل من صلبك.
وهكذا تبدأ الحكاية... دماء خائنة، دماء لعنت أصحابها، وجعلت الأخوة قدرًا ملعونًا بدل أن تكون نجاة.
تحـتَ عباره
الدم مو بـس يصير مَي ،دمكم يصـير تيزاب .
وكمـا قبل انــا الســفاح مجرمُ ولسـت بطل الحــكايه.
قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ