عندما تجتمع الحاجة مع الهوس، تظهر أفكار مجنونة. أمجد يمتلك خطة سرية لجلب ملايين الجوهرة، لكن الطريقة تتطلب ما هو أكثر من مجرد البحث.. تتطلب "علمًا" غريبًا وتجارب عالمية غامضة. رحلة تبدأ بابتسامة "لينا" الساحرة، وتنتهي عند عتبة عالم لا يؤمن بالتصديق.
حلمت به، شعرت بألمه، خطت ملامحه في ورقتها من قبل ان تراه ، وكان قلبها تنبأ بمجيئه،
وهو المطارد، المنبوذ، المحمل بذنوب، تجعله للرعب عنوانًا
إذن كيف يجتمع الأجرام مع البراءة؟ وهل هناك فرصة لعشق يجمعهما؟
ملخص
هــــــــــو تعرض لمحنة أفقدته من يحب فهل يستطيع النهوض منها و هل تعود إليه
هــــــــــــو يخفي سرا فهل سيأتي يوما و يبوح به و يخسرها
هــــــــــــى تحبه و تحب الأخر فهل يأتي يوماً و تختار بينهم أم هناك فرصة لتكون مع كلاهم
هــــــــــــــى تحبه و لكنه كذب عليها فهل تسامحه و تعود إليه أم أن كذبته كانت سببا لهدم حياتهم معا
لكل دين دائن و مدين فمن منهم الدائن و من منهم المدين هــــــــــو أم هـــــــــى
لم يكن الحب يوما في حياة سلطان...حتي جاءت شمس. رجل اعتاد أن يخفي حنانه خلف قسوته،وفتاه بريئه بعفويتها تشعل قلبه من جديد.بين الضحك والدموع ،يولد عشق يتحدي فارق العمر...فهل يكتب له البقاء؟
هو فتوة الحارة لم يطلب منه احد المساعده ورفض دائما ما يساعد الناس لجأت له وطلبت مساعدته فلم يرفض و وافق على الفور لم يعلم ان بدايه المساعده بالنسبه لها هى بدايه قصه الفتوة والجميله.
هى كانت تهرب من بطش عمها واخذها الطريق اليه لا تعلم انه قدرها التى لن تستطيع الهرب منه مهما حاولت اوقعها بشباك حبه وغدر بها لكن عفوا عزيزى انت تتعامل مع مكر حواء استطاعت بمكرها وعقلها رد الصاع صاعين و اوجعته بنفس الطريقه.
البدايه ٢٦/٦/٢٠٢٢
النهايه ٢/٨/٢٠٢٢
ممنوع النشر او الاقتباس بدون اذنى
بقلمى /هاجر النجار