انتصف المسرح ووقف أمام منصة المايكروفون بينما يحافظ على هدوء اعترفت لنفسي انه قطع شوطاً كبيراً في قدرته على اتقانه وتقمصه!
شبكت كلتا يداي أحدق اليه بشرود ولم أستطع منع ابتسامة مضمرة من التعبير عن سرور وفخر تجاهه رغم كل شيء..
بحث بعينيه الزمردية عن شخص أو شيء ما بين الحضور واستمر في ذلك للحظات حتى زفر منزعجا محبطاً قبل ان يعلو صوته في المكان وقد انفرجت زاوية فمه بثقة وعبث : لا كلمة لدي القيها عليكم، لست هنا في انتظار تكريم أحد او جائزة أو تتويج وما شابه، لم انتظر يوماً أن أكون نجماً صاعداً هذه الأجواء لا تناسبني ، ولكن ..
تباً! هذه أسوأ مقدمة سمعتها في حياتي! فليصمت وحسب سيفسد كل شيء!!
أعقب بفتور يمرر يده في شعره الأسود : اجابةً على سؤال ذلك الصحفي الموقر، اجابتي هي .. نعم، يوجد من هي مسؤولة عن ظهوري للعلن وتجاوز عقدتي.. لم أكن لأصل إلى هنا لولاها.. هل سيسدي الجميع خدمة ؟ فيبدو انها تجلس بينكم وتخفي نفسها جاهدة..
اتسعت عيناي بذهول وأسرعت اخفض رأسي وامسكت بحقيبتي بقوة أنوي الهرب، بينما أكمل بمكر : فلتعم الفوضى في المكان مؤقتاً، من يجدها يحظى بسبق صحفي لا مثيل له.
التَصنيف 💫 : غموض، عاطفية، كوميدية، دراما، أبعاد نفسية.
عدد الفصول 🗒 : قيد النشر.
🍁 فضلا عدم الترويج لروايات أخرى.
هناك دائمًا من يُجسّد فكرة "الخصم" على أنها شيئ سيئ. لأن القدر دفع الطرفين إلى مقعد واحد، أو موقف واحد، أو حتى كلمة عابرة و تحولت مع الوقت إلى جدار شاهق بينهما..
إنها الغرابة في الحياة: كيف لشخص واحد أن يك ون في حضورك مصدر استفزازٍ أبدي، وكأن العالم أرسله فقط ليختبر صبرك؟
لكن الحقيقة التي يتجاهلها الجميع هي أن العداوة ليست سوى شكلٍ آخر من أشكال الارتباط؛ إنها اعتراف بأن الطرف الآخر حاضر دائمًا في ذهنك، حاضر لدرجة أنك لا تستطيع أن تكون حياديًا أمامه. فالخصم الذي يجعلك تغضب، هو ذاته الذي يسرق مساحة من تفكيرك كل يوم.
🎧✨
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتق ي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة.
يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا.
ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار...
اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد.
مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج...
ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر.
حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار،
لا تعود السرعة أهم ما في السباق،
بل من ينجو أولًا من الحُطام.
هي، ابنة عائلة أرستقراطية، محاطة بكل شيء إلا الحياة. فتاة لا ترى الألوان، عالقة بين جدران قصر لا يشبهها، وبين صفحات الكتب التي تعطيها عالماً لم تعشه يومًا.
وهو، رسام اعتاد أن يحبس الحياة في لوحاته، يطارد الألوان على صهوة جواده، ولا ينتمي إلا للحرية التي يصوغها بيده.
لم يكن بينهما شيء مشترك ... حتى تلك اللحظة على الاقل.
تلك التي وقفت فيها وسط المروج، بقلب يجهل ما يعنيه أن يخفق حقًا، وعينين لم تلمحا يومًا لون السماء كما يراه هو.
وتلك التي وقف فيها أمامها، بعينين تحفظ كل الألوان، لكنه لم يرَ يومًا لونًا يشبهها.
ربما الحياة مجرد أنفاس متكررة ... حتى يأتي شخصًُ ما يجعلك تتنفس لأول مرة.
رواية مترجمة من الإنجليزية للعربية،
مترجمة من قبل didatranslation
الرواية لا تمد لي بأي صلة،
كاتبة الرواية الأصلية:Ambyluvsz
أنا أقوم بالترجمة فقط دون التعديل على الرواية او أي شي من هذا القبيل.
الوصف بالفصل الأول←
استـمتِعوا..
بعد لحظة غرق غامضة، تستيقظ هيلينا في جسد فتاة أخرى داخل قصر معزول ومليء بالأسرار. محاطة بخادمات قاسيات وماضٍ لا يخصها، تبدأ رحلتها لاكتشاف من تكون... ولماذا وُضعت في هذا الجسد تحديدًا!