تأسرني||تَجذبني بِحق.
4 stories
𝔏𝔬𝔳𝔢 𝔞𝔫𝔡 𝔗𝔥𝔲𝔫𝔡𝔢𝔯 by itsnightraiin
itsnightraiin
  • WpView
    Reads 1,138
  • WpVote
    Votes 109
  • WpPart
    Parts 7
في عالمٍ تتآكلُ حدوده بين النورِ والظلامِ، حيثُ تتنازعُ الممالكُ على البقاء، تنشأُ حِكاية بين ملكٍ مُتمردٍ يُطارِد ظلالَ ماضٍ يُطارِدهُ، وطبيبةٍ تحملُ بين يديها أسرَار الشفاءِ. وأسرَار أُخرى دفينة. وحين تشرخ عاصفةٌ من البرقِ صفحَة السماء، تتحركُ خُيوط نبوءةٍ قديمةٍ، تحذرُ مِن كيان يقبع فِي الدُجى... يتلهفُ لِلنورِ وَلا يرضى بِالظلامِ مأوى لهُ. وسط الوِشايات الخَافِتة، الخناجر المَخفيّةِ، والأقدارِ التي خُطّت منذ زمنٍ بعيدٍ، يجدان نفسيهما عالقينِ في لعبةٍ لا يُدركان قواعدَها. فإما أن يُفككا شِيفرةَ اللعنةِ التي تتربّصُ بِهما، أو يُستهلكا في دوامةٍ مِن الضَياع حيثُ لا أحدَ يخرجُ سالمًا. عِندما يَلتقي الحبُّ بالرعدِ... لا أحدَ يعلمُ أيَّ قدرٍ سيُولد.
كود الأبدية: أومبرا by fatmaebaid192
fatmaebaid192
  • WpView
    Reads 785
  • WpVote
    Votes 82
  • WpPart
    Parts 5
أشحت بعينيّ للأسفل، ركلت الحَصى، عددتُهم بينما أسير. ربَّما أغلقت عينيّ، الرِّيح مرّت عبر شعري، صوت صفيرِها خافِت، أوراق الأشجار البنيَّة تتطاير، المكان هادِئ، مريح. شعورٌ ما غمرَني، روحانيّ، ثقيل، أسودُ وأبيض، جيِّدٌ وسيِّئ، رائحة ياسمين خفيفة لفحت أنفي، فتحت مقلتيّ، وجدْت جسيِّمًا أسود أمامي ذاك إيد، أمال رأسه، أملته أيضًا، ابتسمت. "أهلًا " لم يرد عليّ كما اعتاد. ابتسم يلوِّح لي، عيناه بيضاوان بهما حلَقاتٌ نيليّة، كفضاء حلميّ، ظل أزرق، تدورُ وتدور ولا تتوقَّف عن ذلك سرت بجانبِه، شَتَّتَ عينيه حولنا، لم يتحدَّث، لم أفعل، اسودَّ مجال رؤياي فجاءة، شيء لزِجٌ لاصق وجهي، أنفي، حنجرتي، جسدي. كان الملمس ناعمًا، لا خانقًا، كوَّن شعورًا جميلًا ما، رائحة جيِّدة ما، ارتياحًا بشكلٍ ما، لكنَّه سرعان ما انسلخ عنّي. نظرت بجانبي، إيدولون تشكّل حول جسدي، التفَّ حولي، وقفت "هذا احتضان ". ضحكت، قابلت عينيّ بخاصّتيه "أين كنت؟" "في الأرجاء " "هنا؟" "هناك " ..............
الأرِملَة by neithvenus
neithvenus
  • WpView
    Reads 2,326
  • WpVote
    Votes 182
  • WpPart
    Parts 3
«تذكَر يَا عَزيزِي، أنَ فِي هَذهِ الحِكايَة، أنَا القَاتِلُ والَقتِيل.» عامَ ١٩٥٦ وقَعتْ ثلاثُ جرَائمٍ فِي آنٍ واحِد، كُلهَا قَادتْ خيوُطهَا الدَامِيَة للأرمَلةِ لِيدَا ثُورنْ، مَن انبثَقتْ بُغتَةً مِن أحضَانِ الدُجىَ، عَائدَةٌ لقريَةِ شَادُوڤِيرن زهَاء عَامٍ ونِصفْ مِنَ اختفَائِهَا، فِي يَدهَا طرَدٌ دامِي، رِسالةٌ يُذاقُ فِيه عَبِق المَنِيَة، وعينَانِ لاحَ عبرُهمَا وهَجٌ يُجزِعُِ النَاظِرين.. لكَنهُ أثَارَ إهتمَام أفشَلِ شُرطِيٍ عرفَتهُ ولايَةِ لوُزِيانَا فِي تارِيخهَا الحَدِيث: إيزرَا وِيستْ. الرَجُلِ الذِي مَالبُثَ حتىَ شمرَ أكمَامِه، مُستَعِدًا لفَكِ الخُيوِط المُتشابِكَة عن بَعضِهَا بعضًا، وفِي طرُفَةِ عَينٍ، تبقىَ خَيطٌ مَغزوُلٍ أخِيرٌ فقَط، قادَهُ لسُؤالٍ سلبَ أنفَاسَه.. أهِىَ الذَبِيحَةُ أمَ الجَانِي؟ بزغت: فِي الرابِع والعشِرينْ مِنْ مَارِسْ لعَامْ ٢٠٢٥ مِـ. ختمت: - التصنيف العُمرِي للروايَة: +١٣ عَامًا. عنوان فرعي: أشرِطَةٌ بَيضَاء.
لَاعِج ✓ by __phaed
__phaed
  • WpView
    Reads 41,258
  • WpVote
    Votes 3,518
  • WpPart
    Parts 11
يَذهَب الرائد فارلام بلوتنيكوف إِلى مَقهَى عتيق بعشوائية فِي شَارِع نيفسكي في سانت بطرسبرغ لِيبصر في المَقهَى امرَأه عَادِية لَم تَحظ بِاهْتمامه فِي بَادِئ ، وَلَكنهَا أَنشَأت فِي الانْدساس والتَّلوي بَين ثنايَا أفكاره بَعْد أن أَضحى يراهَا كُل يوْم وَلمُدة شَهْر فِي المقْهى وَفِي نَفْس مَكان جُلوسِهَا وَفِي يَدهَا كِتَاب لا تَبرحُه وتقرَؤه بِتركِيز تام وَكَأنهَا تَقُوم بِقراءة كِتَاب مُقدس ، طفق اَلفُضول رُوَيْدا رُوَيْدا فِي العبث بِأفْكار الرائد ناحية المرَاه وَناحِية كِتابهَا ، وَكَان الرائد رَجُل لَا يُحبذ أن يَبقَى اَلفُضول يَساكِنه . أَدرَك الرائد بَعْد التوَغل بِالمرأة التِي كان يَرهَا فِي المقْهى أَنهَا مِن ذَلِك النَّوْع مِن النِّسَاء اللَّواتي يقع المرء بِحبِّهنَّ على حِين غِرة ، ولَا يَعِي على نَفسِه إِلَّا وَهُو يهيم بِهَا عِشْقًا . هَكذَا وَدُون أيْ إِنذَار لِلْعاصفة اَلتِي سَتحُل بِكيانه وجد الرائد نَفسُه غريقًا ومنْتشيًا فِي فِردوس من الصَّبوة والْهيام . أنها اِمرأَة عَصفَت بِكيانه واغْتصبتْ صَفوَة أَيامِه . أنها اِمرأَة تَتَفنَّن فِي دس اللهِيب بَيْن أحْشائه . أنها اِمرأَة تُجيد العَبَثُ بِأوتَار أفْكاره كمَا تُجيد تَقلِيب صَفَحات كِتابِها .