atmh142
في هدوء القرية وبين جنبات بيت "كبيرها"، تُنسج قصة صراعٍ صامت، بطلته روحٌ مؤمنة أينعت وسط جفاف المشاعر. هي الابنة التي وجدت نفسها في اختبارٍ ربانيّ عظيم؛ بين برٍّ تمنحه لأمٍّ قست عليها الأيام فبخلت عليها بالحنان، وبين عاداتٍ وتقاليد لا ترحم.
خلف ملامحها الهادئة وجمالها الوقور، قلبٌ لا يشكو جفاء الخَلق إلا للخالق. هي التي تعلمت أن "الجامعة" ليست مجرد مقاعد للدراسة، بل ميدانٌ للثبات، وأن "السجادة" في جوف الليل هي الملاذ الأسمى من ضيق الدنيا ومراقبة الأعين.
عبر ثنايا هذه الرواية، نُبحر مع ابنة الشيخ في رحلة "إحسان" رغم الألم، لنرى كيف يمكن للإيمان أن يصنع من الانكسار قوة، وكيف يكون الصبر على أقدار الله طريقاً لنورٍ لا ينطفئ
.
هل يفتح الله بالدعاء ما أغلقه البشر بالصدود؟ وكيف سيسوق القدر لقلبها "من يحمل معها ثقل الأيام" ويُنسيها في حلال الله مرارة ما مضى؟
أحببتُ أن أوضح قبل البدء أن هذه الرواية (إسلامية اجتماعية)، كُتبت بمدادِ الحياء والقيم.
هدفي منها أن أقدم لكم قصةً تلامس الواقع وترتقي بالروح، بعيدةً كل البعد عن التجاوزات أو ما يخدش الحياء.
هي رحلةٌ بين الصبر والرضا، والحب العفيف الذي يرضي الله.
أعتذر عن أي تأخير قد يحدث بسبب ضغوط "الجامعة"، لكنني أعدكم أن كل حرفٍ سأكتبه سيكون بحبٍ وإتقان.. أتم