💕MY BESTY STORY💕✨اقرأوها✨
3 stories
رقصة عبر العصور || DANCE THROUGH THE AGES by Clara_Tales
Clara_Tales
  • WpView
    Reads 1,609
  • WpVote
    Votes 438
  • WpPart
    Parts 7
في أحيان كثيرة، نحمل على أكتافنا أوزاناً ليست من صنعنا، أقدارٌ فرضتها الحياة علينا بلا سابق إنذار... لكن ماذا لو وجدت فتاة في ربيع عمرها نفسها فجأة في عالم لا تعرفه، واقعٌ لا يشبه واقعها؟ هل ستستسلم لهذا القدر، أم ستقاومه بكل ما أوتيت من قوة؟ "لا أعلم إن كنت أحبها حقاً، لكني أعلم أن يومي لا يكتمل بدون رؤيتها... نومي لا يهدأ إلا بفكرها... فضولي لا يهدأ عند سماع اسمها... لا أستطيع تخيلها مع رجل آخر. إن كان هذا هو الحب، فأنا غارق فيه حتى أذني." وأحياناً، الحب يكون كذباً مُجمّلاً، معلقاً على آمال سراب، أليس كذلك؟! لكن ماذا لو أحببت شخصاً تعرف جيداً أن لا نهاية لكم معاً... عوالمنا مختلفة، وقلوبنا معلقة على جسر لا يضم سوى الاشتياق... الرواية تحكي عن عالمين، عام 1946 وعام 2024، حيث تتقاطع الأزمنة وتتشابك الأقدار في قصة خيالية رومانسية، ممزوجة بالكوميديا ولمسات من الإثارة الخفيفة.
🚬🍷حين بكت المافيا🍷🚬 by IMANEPRENCEC
IMANEPRENCEC
  • WpView
    Reads 97
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 6
🌹 حين بكت المافيا | When the Mafia Cried > "هل يمكن أن تحب من سرق ذاكرتك؟" بعد حادث غامض، تستيقظ إيلا نوفاك في غرفة باردة لا تتذكر شيئًا - لا اسمها، لا ماضيها، لا حتى إحساسها بالحياة. كل ما أمامها سبع كبسولات زجاجية... بداخلها ذكرياتها المسروقة. لكن استعادتها ليست سهلة، فكل واحدة منها مربوطة بخطيئة، دم، وحب محكوم عليه بالموت. رافائيل لوكاري، زعيم مافيا "الذكريات"، هو الرجل الذي أنقذها... أو ربما دمّرها. يملك ذكرياتها، ويملك قلبها أيضًا، رغم أنها لا تعرفه. في عالمٍ يبيع العواطف مثل المخدرات، ستقاتل إيلا لاسترجاع نفسها، وهو سيقاتل ليُبقيها كما هي: نسيان جميل في ذاكرة ملوثة بالدم. > 💔 حبّهم ليس قصة... إنه تجربة تمسحك لتكتبك من جديد. "هو سرق ذكرياتها... لكنها سرقت قلبه."
🖐🏻إنـــعـــكـــاس الصـــمـــت🖐🏻 by IMANEPRENCEC
IMANEPRENCEC
  • WpView
    Reads 72
  • WpVote
    Votes 15
  • WpPart
    Parts 7
في مصحّةٍ نفسيةٍ معزولة عن العالم، تبدأ الطبيبة ليان الراوي تحقيقًا مع مريضٍ غامض يدعى آدم مراد، لكنّ ما كان يُفترض أن يكون علاجًا... يتحوّل إلى رحلةٍ مرعبة داخل أعماق العقل ذاته. كل جلسة تقرّبها أكثر من الحقيقة - وحين تبدأ الأصوات في التحدّث من خلف الجدران، تكتشف ليان أن الجريمة التي تبحث عنها قد لا تكون في الواقع... بل في ذاكرتها هي. الهوية، الذنب، الجنون، والحقيقة - كلها تتداخل في لعبةٍ عقليةٍ لا ناجين منها. في النهاية، يبقى السؤال الذي لا يُجاب: > من كان المريض حقًا... ومن كان الطبيب؟