L❤️‍🔥ve
13 stories
كما تلامس الثلوجُ السماءَ by JemaPark
JemaPark
  • WpView
    Reads 16,873
  • WpVote
    Votes 359
  • WpPart
    Parts 8
هي كاتبة عوالم خيالية، تهرب بالكلمات إلى ممالكٍ من ثلجٍ وسحر... لكنه هذه المرة، لم يكن خيالًا. استيقظت داخل روايةٍ تعرفها جيدًا... عالمٌ ملكي يتداعى على حافة الانهيار، حيث الحروب تشتعل في الخفاء، والعرش يترنّح فوق أسرارٍ دامية. وهو... لم يكن مجرد شخصية. أميرٌ غامض من سلالة ڤولكارين، يراقب العالم وهو يختلّ أمام عينيه، مدركًا أن القصة لم تعد تسير كما كُتبت. بين سيفٍ مقدّس اختارها دون تفسير، وغابةٍ تهمس بعواء المستذئبين، تبدأ الشقوق بالظهور... خللٌ يتسع، يربك القوانين، ويجذب أشخاصًا لا ينتمون لهذا العالم. لكن الصدمة الحقيقية؟ أنها ليست الوحيدة. شخصياتٌ أخرى... تتذكّر. تتجسّد. وتحاول تغيير مصيرٍ كان يفترض أن يكون ثابتًا. وفي عالمٍ تتشابك فيه النوايا، وتُخفى فيه الحقائق خلف التيجان، حيث الأعداء قد يكونون أبطال الرواية أنفسهم... عليها أن تكتشف: هل هي جزءٌ من القصة... أم الخلل الذي سيُسقطها بالكامل؟
دماء الليل || Night Blood  by _asteris_
_asteris_
  • WpView
    Reads 22,072
  • WpVote
    Votes 3,002
  • WpPart
    Parts 32
• تم تدريب أصحاب دماء الليل منذ الطفولة على قتل إخوانهم وأصدقائهم.. إن لون دمائهم لعنة تدينهم مدى الحياة • العالم السفلي هنا لا تحكمه الألقاب بل يحكمه لون الدماء.. تحكمه دماء الليل .. " اذن هلا تكونين اليانغ للين خاصتي ؟ " " اذن أليس القمر جميلا الليلة ؟ " " أنا وأنتَ؟ دائما وللأبد؟ أنا وأنتِ دائما وللأبد أجل " - 09/24 -
هَواجِسُ الأَوْراقِ في الظَّلامِ by halleev
halleev
  • WpView
    Reads 5,303
  • WpVote
    Votes 410
  • WpPart
    Parts 7
«داخل الكتب تكمن أحاديث لا تُروى... لكن سرقة النصوص حكاية أخرى. بعض السطور اختفت أثناء سردها... وجنونهما سيحوّل سرقة الكلمات إلى كلماتٍ بالدم على مسرح القصة.»
مُتْحـَفْ أتَـاراَكْسِيَـا by blacksmile11
blacksmile11
  • WpView
    Reads 151,675
  • WpVote
    Votes 9,085
  • WpPart
    Parts 85
وهُنـا بَينمـا أسيـرُ وطريقِـي إلى الكلِمـة، انهـدمَ سقـفُ المَعنـى علَـى رأسِـي، مرارًا و تكرارًا مع كلّ كلمـةٍ ومعنَـى ، وكـل رسالـةٍ ساميـةٍ حملـت معهـا الكثِيـر. وحكمةٍ كانت مرهمًا لقُلوبنِا ، و شخصيـةٍ بثّـت فينا دِفء مـن نـوعٍ آخـرَ لم نشعُر بـِه مـن قَبل ، وفِـي كُـل مرَّة عندمَا أُنهِي قراءَة فَصـل كنتُ أقولُ فـي نَفسي "هَـل يوجدُ متحـفٌ يستحقُ أن يُعرَضَ فِيه هذا الفَصـل؟". - هُو أجملُ بكثِير مِن تحفةٍ أثَرية - حتَّى أتَى الرد على سُؤالي عندَما قرَّرنا نحن قرّاء أتَاراكسيَا بِناء متحَف لهذِه "التحفَة" فها هو ذا بين أيديكم فلتنعموا به