هناك، في أحد بيوت قرى محافظات العراق، تنبض الحكايات كما تنبض القلوب، فكل بيتٍ يحمل قصةً تختلف عن الأخرى، وفي كل زاويةٍ درسٌ وعبرة. واليوم نفتح أبواب الذاكرة على إحدى قرى محافظة ديالى، لنروي قصةً من قصصها، ندخل بيتاً بسيطاً فنغدو جزءاً من أجوائه، نعيش تفاصيله لحظةً بلحظة، حتى إذا خرجنا منه خرجنا محمّلين بدروسٍ لا تُنسى، وكأنّ للحياة في تلك البيوت لساناً يُعلّمنا ما لم تُعلّمنا الكتب.
"حين يُغتال الحنان وتُدفن البراءة تحت أنقاض الظلم، تنهض فتاة من بين الرماد لتست رد حقها، ويكشف القدر لها رجالًا من دمها يعيدون كفتَي الميزان إلى موضعها الحقيقي."