ba-777
- Reads 1,103
- Votes 86
- Parts 18
عِندَما يَعيشُ البَشر بِطَمعٍ دائِم يَكُونونَ بالوَضعِ الطَبيعي ، كَالنَفَق الذي يَظهَرُ مِنهُ ضُوءٌ خَافِت وَسَط الضّياع لكِن لا أحَد يَصِلُ لِلنورِ الحَقيقِي بِسُهولة ... وَلا عَلاقة بالنَفَقِ هُنا .
" كَانَ مِنَ السَيء اجتِماعُ المُتَحَكِّم وَ العَنيد لإنَّهُ مِنَ المَنطِقي أَن يَتَراجَعَ أحَدُهُما وَ مِنَ المَنطِقي أَن تَعرِفَ أنَّ هَذا لَن يَحدُثَ ... إِطلَاقاً . "
" إنَّها شَفَقة ... لا تَرفَع آمالَكِ . "
" إياكَ وَلَمسَها . "
" مُزعِج مُمِل . "
" فَاتِنة جَميلة . "
" ايزابيلا ... لا أُريدُ رؤيَتَكِ تَفقِدين حُلمَكِ مَرَّة أُخرى . "
" مَلاكُ الباليه . "
" لَن أترُكَ نُوريَ بَعدَ أن استَعَدتُه مُجَدَّداً . "
" هَل تَثِقينَ بِه ؟ . "
" مُجرد سِوار فضيّ و عِقد ذَهبي ، كان ذلك قَدرًا ... ، بل خَيطًا مُتلألًِا ، لا يُقطَع يُوصلُ أقدارِهم بقُلوبِهم . "
" كَانَت وَما زالَت النّورَ الوَحيدِ بِظُلُماتِ دَربي . "
" كَانَت أُُمي بَريئةً كَالأَفعى . "
الأبطال :
ايزابيلا كروفن .
فالوك آل فورد.