«يا أميرَ النورِ المُحتضِر،
أُي قدرٍ سيحكمُ قبضتهُ على عنقك؟
أستحكُم؟ أستفِرُ أم ستُنهي الليل؟
أم ستبتلُعكَ اللعنةُ و تُنسى»
بدأت: الثامن و العشرونَ من فبراير
⚠️غير مكتملة⚠️
لكن هُناك نسخة أحسن منها قيد الكتابة!
إنها النسخة الأصلية للفكرة
أو ما شابه
لا أريدها أن تختفي
لكن لا أريد لأحد أن يأخذها بجديّة
استمتع!
-
«في هذه الحالة، نحتاج للتّفكير خارج الصّندوق!»
«..هكذا؟»
«لا. ليس حرفيًّا.»
-
المسودة الأولى
SUE ME