Rosiieella
- Reads 1,766
- Votes 154
- Parts 4
حين يفتح القدر أبوابه المواربة ويقود خطى زينب إلى التكيّة بيت الفانيين والمُريدين حيث الأرواح تسعى إلى الفناء في الذكر وإلتزام طريقها نحو الله
هناك في ذلك الصرح القائم بين الأرض والسماء يقيم جنيد حفيد المُرشد الذي وُلد في حضن التصوف..
تتقاطع طرقهما تقاطعًا لم يكن لأحد أن يتوقّعه وتتهيأ الأقدار لكتابة حكاية لم يكن أحد ينتظرها
حكاية روحين تسيران في لـيليّن مُختلفين..
حتى يطلع عليهما فجرٌ واحد فيصبحان وجهًا واحدًا في مرآة الغيب