yakin_2008
- LETTURE 395
- Voti 40
- Parti 7
"وسطَ سرابِ الوهمِ، فجأة تتلاشى الظِلال، وتكتشفُ أنّ لا وجهَ يُشبهُ الآخر "
تتشابك الخيوط كما تتشابك الأرواح المتعطشة لتجرع الحقيقة ، تحمل الكلمات بصمات الانتقام ويتراقص الغموض في الأروقة المعتمة
فخلف كل ابتسامة قناع، وخلف كل وعدٍ سرٌّ مدفون تحت طبقات من الخداع ، حيث لا شيء كما يبدو ولا أحد يكون بريئًا تمامًا
في رواية عن اغتيال فراشة....دفع عرش كامل الثمن
لم يكن للغفران خيار فلإنتقام هو المتجسد الوحيد كوسواس في عقلها
عندما تنظر إينيس في أعين من حولها، لا ترى إلا انعكاسًا لوحوش مقنّعة، تسير في ظلالها أحلامٌ محطّمةٌ وضغائنُ قديمة تنتظر اللحظة المناسبة لتنهش الماضي
في هذا العالم، الكراهية و العداوة هي حقيقة الوجه الذي لا غبار عليه
لكن يبقى السؤال: كم وجهًا تملكين أنتي؟.... إينيس دي لازيا...
مقتطف:
-هل ستساعدني؟
-كالطائر الذي يمتلك جناحين لكنه يختار المشي بدل التحليق، فلا هو استمتع بجمال الطيران، ولا قطع المسافة سريعًا....كنا هكذا إينيس
لكن الآن انتِ الطائِر و انا جناحيك