فتى مراهق يعيشُ وحده في منزل بسيط ،لكن ما لا يعرفهُ أحد أن ذاك المراهق هوا قاتل مأجور ملقب با بلاك فاكس
يتورط في يوم مع اكبر المافيا في أيطاليا ليكتشف لاحقاً أنها عائلتهُ الحقيقية !
ليتدمر عالمهُ الذي بناه والذي ضنه
فكيف سيتقبلُ صغيرنا عائلتهُ الجديدة ؟
مقتطف :
نضرتُ بلامبلاة للمسرحية الرخيصة أمامي
لوكس يندبُ ويتحرك يميناً وشمالاً وامهُ تصرخُ بشكل اقوة منه بأضعاف
إلهي اجزمُ أن غشاء الطبل سينفجر
أيها الحشرة الدنيئة كيف تجرؤ على أذية أبنيييي ؟؟؟
صرخت بصوت أجزم أنهُ أيقض الأموات من سباتهم
أشعر أن غشاء الطبل يستعدُ ليقدم أستقالتهُ
اوريل لما فعلتَ هذا
قال عمي بعد أن تنهد للمرة الالف وكأن كل مشاكل الدنيا فوق منكبيهِ
تأففتُ بغضب إلهي كم مرة علي أخباركم أني لم أدفعهُ من على الدرج
أنضرو للكاميرات المراقبة__
صرخ لوكس مقاطعاً أياي متضاهراً با الألم
ذلك الوغد يستغلُ عدم وجود كلاريان للدفاع عني
تسك تسك
لماذا ضربته
ضربتهُ ليتني فعلتتت
صرختُ بغضب تحت نضرات العائلة الساخطة
أتساءل من أي قمامة احضرك أرثر
إسألي امك فهي خيرُ من يعلم
صرخت بغضب بعد فقدان أخر ذرة من الصبر
شهقت نساء العائلة تسك يال الدرامة
ألتفتت تلك السحلية إلى أرثر الذي كان يضهر تعابير الامبلاة التي لم يحاول اخفائها بل با العك
تتحدث القصه عن
فتي عايشه حياته وسط عائلته ولكن لا احد يحبه ولا يعطي له اي اهتمام في هذه العائله والسبب لان هناك شيء حدث ولكن هم يلقون اللوم عليه ولكن الذي لا يعرفونه ان بطلنا وراءه كثير من الاسرار
حين بدأ اكسل يبحث عن عمل في بعض الإمكان كان يريد العمل في مقهى فقط ولكن لم يجد مقهى يناسبه للعمل به جميع المقاهي لديها عاملين كافين وأكثر، لذى وجد اعلان عن العمل كخادم فذهب إلى المكان ولكنه صدم بوجد قصر عملاق مع حراس في كل مكان ولم يكن يعلم أن في ذلك القصر ثلاثة أسياد مرعببن وان ما ينتظره هناك
ألـــــهــــــوس
هو ما ينتظره من ثلاثة إخوة لم يكن يعلم بأمرهم ولا هم يعلمون بأمره
اليكسندر الطفل الذي أصبح مراهقاً يعاني من الندوب من المرأة التي تسمي والدته حتي أصبح يعاني من الأمراض الخطيره لقد ولد في ليله عابره ماذا سيحدث له عندما يأتي والده ويأخذه ويجعله يبقي معه في منزله مع عائلته
هل ستتقبله عائلته هل ستعامله بلطف أليكس الذي لا يفترق عن صديقه ماكس هل سيعيش بسعاده
"سراب أزرق" هي رواية تروي قصة أدريان، شاب يواجه صراعًا داخليًا مع والده القاسي ألكسندر، في عالم مليء بالظلال والأسرار. أدريان، الذي نشأ بعيدًا عن العائلة، يسعى لإيجاد مكانه في عالم لا يتقبله، بينما يعاني من ألم جسدي وبرودة مشاعر في محيطه. بين الحزن والحنان المكبوت، يحاول أدريان أن يكتشف حقيقة نفسه وحقيقة علاقته بعائلة لا يبدو أنها تقبله. في رحلة مليئة بالتحديات، يتساءل إن كان هناك أمل في العثور على حب حقيقي وسط الضباب والسراب.
وُلد في عائلة ثرية، لكن والده صدّق كذبة بأنه ليس ابنه الحقيقي. كبر وهو يُعامل كخادم داخل منزله، وإخوته يحتقرونه، ولم يكن لديه شخص واحد يدافع عنه... ماذا سيحدث؟
يكتشف يارِس أن والده المزعوم الذي لم يسلم منه يوما ليس اباه الحقيقي.
أصبح عمره تسعة عشر سنة حتى مات من عذّبه طوال تلك السنين.
يقرر الذهاب لبلده التي فيها عائلته الحقيقية لكن المشكلة أنه لا يعرف اي شيء يدّله عليهم.
ولكنه عزم على البحث عنهم وإن لم يكونوا كـ توقعاته فسيهرب قبل أن يعرفوا وكأن شيئا لم يكن.
وفي أول يوم له في سويسرا 🇨🇭 تحدث له مصيبة ربما كانت اول خيط من خيوط القدر نحوهم.
بقلم ديدارا