بعد سنين من التفرّق، قرر الجد الكبير يجمع كل العائلة تحت سقف واحد... بقصره القديم الل ي محد يدخله إلا بالمناسبات.
أحفاد ما يعرفون بعض، أعمام بينهم مشاكل قديمة، أسرار مدفونة من سنين، وبنات يحاولون يعيشون حياتهم الطبيعية وسط عائلة كل شيء فيها مراقب.
لكن محد كان يتوقع إن هذي الجمعة العائلية بتقلب حياتهم كلهم...
خصوصًا لما رجع "نايف" من السفر.
روايه منقوووله
لكاتبه فاقدة غالي
روايه أعجبتني شاركت أبطالها في كل لحضه اليوم حبيت أنقلها لكم عسى تنال رضاكم واستحسانكم
وعسى يكون محد سبقني ونشرها في واتباد
استمتعوا بقرائتها لن تندموا ....
لاتنسوا لايكات وتعليقات
ملاحظات مهمه ....
( لاتلهيكم روايه عن اداء عبادات اللهم بلغت فاشهد )
( من وجهة نظري روايه لاتناسب الأطفال انصح البالغين فقط علي أني حذرت )
جميع الحقوق محفوظه لكاتبه ..
لم يكن يؤمن بالحب...
ولم تكن تؤمن أن الحياة قد تبتسم لها يومًا.
بين رجلٍ عصبيّ الطباع، لا يحب الإزعاج ولا يسمح لأحد بالاقتراب،
وفتاةٍ يتيمة أنهكها الحزن قبل أوانه،
تقف الصدفة شاهدةً على لقاءٍ لم يكن في الحسبان...
لقاء قد يكسِر كبرياءه، أو يعلّمها أخيرًا معنى الأمان.
هو عسكري...
صارم،عصبي، ما يعرف يمزح، حياته كلها أوامر ونظام وانضباط.
ما كان يفكر بالزواج، ولا كان يشوف إن الحب شي يخصّه أصلًا.
لكن فجأة...
ينفرض عليه زواج إجباري ما كان يبيه،
يربطونه فيها بدون ما يستأذنونه،
وهو داخليًا يغلي... يرفض... يكره الفكرة كلها.
يدخل عليها وهو واقف على حدّ الغضب،
وهي تدخله حياتها بخوف وارتباك، ما تدري وين تحط نفسها ولا كيف تتعامل مع شخص مثله.
الأيام تمشي...
وتبدأ تصير مواقف صغيرة تغيّره،
نظرة منها تهدّه،
دمعة منها تكسر عصبيته،
ابتسامتها تهزّ جدران قلبه اللي ما عمره انهدم.
هو تزوّجها غصب...
لكن الحب جا من نفسه، وهو اللي طاح فيه بدون ما يحس.
العسكري اللي ما يلين...
صار يلين لها.
واللي كان عصبي... صار يخاف يجرحها.
واللي كان يشوف الزواج "فرض"...
صار يشوفها هي كل حياته.
للكاتِبة مـهـا عـلـي
حمدان رجل في أوآخر الخمسينات رجل أحب وتخلى عن أرضه والكل لأجل التي يحبها وفي أحداث غامضة تتركه مع ثلاثة بنات
رنيم ،رزان ، دلع
يربي حمدان بناته الثلاث بكل حب وإهتمام محاولًا دثر ما تبقى من ذكريات بناته عن والدتهم التي تركها ش ابًا ولكنه هذه المرة شاب ولم يعد لها مع زوجته إنما عاد مع بناته الثلاثة .. كيف يستقبل الناس حمدان وكيف سينظرون له هو وبناته ؟؟
ما قصة زواج حمدان من والدة البنات الثلاثة وما قصص البنات !
جميع الحقوق محفوظة : للكاتبة مها
ويُمنع الاقتباس أو إعادة نشر الرواية
في عالمٍ لم تُمنح فيه القلوب حق الاختيار، تلتقي خمس حكايات تحت سقفٍ واحد...
زيجات فُرضت بالقوة، ومشاعر وُلدت في الخطأ، وأرواح تصارعت بين الكِبرياء والحب.
رجلٌ تزوّجها غصبًا، فكتب قصيدة عن شامتها، ولم يدرك أن الكلمات التي خرجت منه كانت اعترافًا غير معلن... حبًا حاول دفنه بتعذيبها.
وآخر ظنّ أن الماضي انتهى، حتى وقف في جاهة زواج ليكتشف أن العروس... طليقته.
وثالث أحبّ بصدق، لكنه أُجبر على امرأة لا تبادله الشعور، فكان الحب من طرفٍ واحد مؤلم.
ورابع سرق هويتها في عالمٍ افتراضي، أحبها باسمٍ ليس اسمه، ثم تزوّجها قسرًا ليكشف الحقيقة بعد فوات الأوان.
أما الخامس... أستاذ جامعي، تبدأ قصته بصدفة، وتنتهي بصدمة حين يعود من موتٍ ظنّ الجميع أنه حقيقي.
بين القسوة والحنين، بين الخداع والاعتراف، تتشابك المصائر، وتُختبر القلوب:
هل يولد الحب من الإكراه؟ أم أن بعض القلوب لا تعرف الهزيمة؟