بين قسوة كبريائه وطغيان أنوثتها البكر اشتعلت نيران غيرةٍ لا ترحم لتحرق شريعة التربية وتُذيب جبال الكبرياء في عتمة الخطايا الممنوعة.
طفلةٌ كبرت في حِمى رجلٍ فصارت لعنته الجميلة وناراً مستعرة تُهدد بإحراق حصونه العتيدة.
فهل ينتصر قيد الواجب الأبوي الصارم أم يستسلم لطغيان حوريته النارية ويسقط في بئر العشق المحرم؟
تنبيه🔞🔞
هذه الرواية تتضمن مشاهد جريئة ومشاعر قوية مخصصة للكبار فقط (+18).
من لا يعجبه هذا النوع فليتفضل و يغلق الباب ورائه
حياة مليئة بالصمت والقهر، كل يوم يحمل صراعًا جديدًا وألمًا غير مرئي.
قلب محطم من الخيانة والفقدان، وروح تتوق للحرية والحب الذي قد يكون التعويض الوحيد بعد كل الجراح.
بين الظلال والأسرار، تظهر قوة لا يعرفها إلا من مرّ بالألم نفسه، ليكتشف أن العشق أحيانًا يكون العوض بعد الجحيم.
انتظروا ياسين وسديم في رواية "عشق ما بعد الجحيم" 🔥
تحياتي لكم، بقلم همس السطور ✍️✨
ملحوظة:
الرواية للبالغين.. أرجو من هم أقل من 18 عامًا عدم الدخول للقراءة 🔞
لم يكن عشق كما يعرفه الناس،
بل ابتلاء خلق من الحماية، ونضج على حافة الخطيئة.
روحان اجتمعا في لحظة كان يجب أن يفترقا فيها.
وما بين الرفض والقدر... ولدت الحكاية.
في كل قصة حب، هناك من يهرب... وهناك من يملك.
لكنها هنا لم تكن قصة عادية،
كانت صراعا بين القلب والعقل، بين الحلال والقدر،
بين أن ينقذها... أو يهلك نفسه بها.
لم تكن البداية حبًا، ولم تكن النهاية خلاصًا.
كانت قيدًا ناعمًا التف حول الروح حتى خنقها،
وكانت هي الخطيئة التي لم يندم عليها يومًا.
مِلكي وكفى.
في هذه الحياه يولد البعض وفي قلوبهم بذور الرحمه... وآخرون يولدون ف عروقهم نيران القسوه ....
واخرون يولدون تشكل الحياه القسوه بداخلهم ويتحولون الي آخرون معجون قلوبهم بظلم الحياه وقسوة بعض البشر ...
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قلبه المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟