القراءه لاحقاََ
4 historias
التنين  por maxcvtd
maxcvtd
  • WpView
    LECTURAS 36
  • WpVote
    Votos 4
  • WpPart
    Partes 2
عيسى الجرحي : البطل الذي يجمع بين نقيضين عقل محقق من طراز لا يخطئ وجسدٍ أعمى يتلمس طريقه بذكاء مرعب. كان محققاً جنائياً فذاً، تميز بلياقة بدنية وحركة خاطفة تتفوق على أقوى ضباط المخابرات، حتى أطلقت عليه العصابات لقب "التنين". بعد حادث انفجار غادر أفقده بصره، تحول بروده القاتل إلى فكاهة آسرة، مستخدماً "خفة دمه" كدرع يحمي به انكسار روحه ويخفف به الوجع عن والدته. ترك عالم الجريمة خلف ظهره ليخوض غمار "إدارة الأعمال" وبحبه للحيوانات. ورد المحمدي: الأم العراقية الأرستقراطية التي تجسد معاني الصمود الممزوج بالخيبة. امرأة من سلالة الأكابر، قذفت بها الأقدار لتعيش قهر قلبها مرتين؛ مرة حين تخلى عنها زوجها وصدمها بطلاقٍ مرّ، ومرة أخرى حين رأت فلذة كبدها غارقاً في ظلام العمى. تظل "مسكينة" في حزنها الصامت، تداري انكسارها خلف وقارها الطبقي. حسن (العم): رجل الأربعين الجاد الذي يحمل في ملامحه صرامة الصعيد وهيبة المال. قاسم (الخال): الجانب الدافئ في العائلة، الخال الصغير. محمد (الصديق المخلص): ضابط المخابرات مصري سابق، الذي تذوق مرارة الظلم حتى ترك الخدمة مرغماً. مهند (العقل الإداري): صديق عيسى المسيحي، وخبير إدارة الأعمال الذي تعثرت خطواته بعد تعرضه لعملية نصب.
لبوة على شفا الثار por LeoAlfatlawi
LeoAlfatlawi
  • WpView
    LECTURAS 61,439,202
  • WpVote
    Votos 2,083,968
  • WpPart
    Partes 70
ساقفل جميع النوافذ التي تؤدي الى التسامح فلا تراجع عن الثأر ..
رتبة و ظفيرة  por rusul_fahad
rusul_fahad
  • WpView
    LECTURAS 66,355,245
  • WpVote
    Votos 2,522,728
  • WpPart
    Partes 56
صغيرةٌ فاتنة تخرج من قاع و تدخل آخر تَلف بها الدُنيا تقع بغرام تاجر أسلحة برَقبته ثأر مُخيف
ساقي الود  por ayclola90
ayclola90
  • WpView
    LECTURAS 11,441,086
  • WpVote
    Votos 552,849
  • WpPart
    Partes 55
في أرضِ الجنوب، حكايةٌ لم تُرْوَ بعد. رجلٌ وحيد، كمدينةٍ منكوبة، ليس له من نصيبِ الحياةِ إلّا الفقد. يحملُ في صدره أسرارًا، وبعضَ الجروحِ التي لا تجرؤُ على الشفاء، لكنه يتقنُ التظاهرَ بـ «اللا بأس» ببراعةٍ؛ يبتسمُ، وفي داخلهِ مأتم. تسري مياهُ الأهوارِ في عروقه، وتسكنُ ذي قارٌ دفَّتَي فؤاده، يشبهُ العراقَ إلى حدٍّ كبير، يحملُ عبءَ وطنهِ، وبذرةَ أخيه. أثقلَهُ وعدُ والدتهِ، ولعنةُ أبيهِ. اما هي .. لم تأتِ بحثًا عن الحُبّ، فهي لا تؤمنُ به، امرأةٌ من رحمِ الألم، تحمل ثأرها على قلبٍ رخو ، جاءت لتنتقم . ما بينهما لم يكن سهلًا، كان مزيجًا آسرًا من الحُبّ والحرب. رصاصاتٌ تُطلَق، وفوّهاتُ البنادقِ تشتعل، وفيما بينهما صراعُ حُبٍّ محرَّم. لم تكن قصّةَ حُبٍّ تراجيدية، بل ملحمةٌ تسردُ حكاياتٍ بطولية، عن أرضٍ وشعبٍ لا يلينان. احبس أنفاسك، وابدأ القراءة، فروايتي لن تروقَ إلّا للنخبة بقلمي : هاله ال هاشم