تدور أحداث القصة حول الأخوات، اللتان فقدن والديهما في حادث مأساوي، لتجدا نفسهم فجأةً تحت رعاية خالهم وزوجته في منزل لا يعرف الرحمة.
بعد أن كانت حياتهما مفعمة بالدفء والحب الأبوي، أصبح عالمهم الجديد مظلمًا وباردًا. في هذا المنزل، تحولت رعاية الخال إلى سوط عذاب خفي؛ فزوجة الخال، بمساعدة ابنتها الكبرى، تستغل اليتيمات في أعمال المنزل الشاقة وتُعاملهم بقسوة مُتعمدة، بينما يقف الخال صامتًا، متجاهلاً ألمهما خوفًا من إثارة المشاكل.
يعيشن في عزلة مُجبرة، يتشاركن فيها دموعهم وأحلامهم الصغيرة بالخلاص. تحاول الكبيرة والأكثر حكمة، أن تكون الدرع الواقي لأخواتها ، التن لا تزالن يتمسكن بخيوط واهية من البراءة. القصة تروي صراعهم اليومي للبقاء والاحتفاظ بكرامتهم وروحيهم رغم كل الجراح، وكيف ينمو الأمل في قلبيهم كزهرة صغيرة وسط جفاف القسوة، مُنتظرين بصيص نور يُضيء نهاية نفق الظلام.
هاي قصة غالية عمرها خمسطعش سنة طفلة صغيرة انزفت للضابط اركان ابو الواحد وتلاثين سنة اركان مو بس ضابط هو عصبي و سلطوي ومايتفاهم وياها ويكرهها ضربه الها يبدي ويا اي شي خصلة شعر طلعت بالغلط او كلمة ماعجبته
غالية حافضة على جمالها شعرها طويل حيل واصل لرجليها وعيونها كبار وخضر بس هذا الجمال صار مصدر عذابها ببيت اركان اللي منعها من الدراسة اهله يكلولها كعدي ببيتج
هي محاصرة مابيها مفر لأن اهلها جاسم وسلوى نصحوها تتحمل هذا رجلج واخوها مسافر ماكو احد يوكف وياها
حتى عائلة اركان الام اميرة والاخ سعد وزوجته ياسمين والاخت سهاد رغم حنانهم يخافون من اركان بس تصير مشكلة الكل ينهزم لغرفته ومايطلعون خوفهم منه اقوى من حنانهم
غالية تعيش بين كفوف اركان القوية وصمت عائلته اللي ماتدافع عنها بين هاي وهاي هي ضحية وحيدة ماعدها احد سند
لم تكن هي تتخيل أن السلام يمكن أن يكون مجرد ستار، وأن أكثر البيوت دفئاً قد يُخفي خلف جدرانه ظلالاً لا تُرى. ليلة ما... تبدّل كل شيء. وجهٌ مألوف انقلب عدواً، وهمسات خفية راحت تتسلل كالسّم إلى حياتها، تقلب الحقائق وتكتب لها قدراً لم تختَرْه.
لا أحد يعرف كيف بدأت الحكاية حقاً، ولا من أشعل الفتنة الأولى... كل ما كانت متأكدة منه هو أنها استيقظت يوماً لتجد نفسها واقفة في منتصف العاصفة، متهمة بما لم تفعله، محاصَرة بعيون لا ترى براءتها، وقلبٍ لا يصدقها.
لم يكن سقوطها هو المؤلم... بل السؤال الذي ظلّ يلاحقها:
من الذي أراد نهايتها، ولماذا