كلنا نعرف أن الحب يمكن أن يكون من طرفين أو طرف واحد أو هناك ممن يتزوجون بالاجبار ويحبون بعضهم في النهاية ولكن هل سمعتم يوما بالحب الذي يكون بين اثنين لايشبهان بعضهما ولاتمت لهما اي صلة بحياة بعضهم الآخر
"هو خاطفي ولكني لم أتوقع قط أن يكون هو منقذي من جحيم ذكرياتي المؤلمة"
"حياتي ككوب القهوة المر وانتي هي السكر الذي جعل حياتي لها طعم حلو"
"كن نفسك لاتتغير مهما تغيرت الظروف فالأمل موجود والحياة تناديك بالنهوض فالاتتجاهلها"
ابتدأت 7/28
لااحلل السرقة أو نشر الرواية في موقع آخر
اتمنى ان تستمتعوا في قراءة روايتي وان تدعموني وشكرا
"هيَ عارضة أزياء مشهورة، تعود إلى مسقط رأسها لتجد نفسها مجبرة على الزواج من رجل بارد، متزوج ولديه أطفال. ما السر الذي دفعها لقبول هذا الزواج؟ وما الأسرار التي يخفيها هذا الرجل الغامض. وما الاقنعة التي تضعها هيَ؟"
"لا أريدك زوجة بورقة فقط. بل بالروح قبل الجسد.. حين تقبلين، تكونين لي كامرأة على اسمي. اسمي وحده من سيكون بعد اسمك، كما جسدك قبل جسدي."
"لكي تكوني ما تريدين أقتلي ُكل من يمنعكِ وأشربي دمائه"
جميع الحقوق تعود لي ولا اسمح بترويج اي رواية على منصتي...
_اي فكرة متشابها ليست لي علاقة وهيا محظ تشابه لا أكثر _
⚠️تحذير: يحتوي المحتوى على كلام غير لائق وعنف، إذا كنت لا تفضل ذلك فلا تتابع.
في عالمٍ تُنسج فيه الأكاذيب بخيوط الحرير،
وتُخاض فيه الحروب بالعيون قبل السلاح،
تولد الحكاية حيث تختلط الحقيقة بالخداع، والولاء بالخيانة.
في مدينة تفيض بالأنوار ليلاً، لكن الظلام فيها أعمق من البحر،
تتحرك شخصيات تحمل وجوهًا هادئة تخفي خلفها عواصف من الأسرار.
كلٌّ منهم يلعب دوره بإتقان...
امرأة تحمل وجع الماضي في قلبها،
رجل لا يعرف الرحمة لكنه يبحث عن الخلاص،
وشخصيات أخرى وُلدت من رحم الخداع،
تجمعهم خيوط قدرٍ لا يرحم،
وسرّ واحد ق ادر على تدميرهم جميعًا.
في لعبة الخداع، لا مكان للثقة،
ولا أحد يعرف النهاية...
لأن من يبدأ باللعب، قد يكتشف في النهاية أنه كان اللعبة نفسها.