الباشا... رجل يختبئ وراء غموضه، صامت كالعاصفة، قاسي مثل الحديد. حضوره وحده يفرض الصمت على كل من حوله، ونظراته تكشف كل سر مخفي. لا يرحم ضعيفًا، ولا يتراجع عن حكمه، وكل خطوة يخطوها تحمل تهديدًا وخطرًا للجميع.
لا تقيم الروايه من البدايه كملي ويانه للنهايه.
رواية حقيقيه مختلفه جريئة شوي
الي ما تحب الرومنسيه لا تقرا
بنات الرواية للبالغين فقط
وغير مبريه الذمه يلي تبلغ على الروايه ما مبريه الذمه لا دنيا ولا اخره متعجبچ الروايه حذفيها من يمچ واقري غيرها.
في حفظ الرحمـٰن.
---
في جنوب العراق، بيتٌ يرفرف فيه نسبٌ نبوي، وصوت الجدة فيه أقوى من كل قرار.
تربية، ستر، وعناد...
لكن الأحفاد كبروا، وكل منهم يحمل صراعاً بين دين وعشق، بين العشيرة والحرية.
هذه رواية: نسب السادة.
بقلمي: عذراء.
---
لم تكن مجرد طفلة نجَت من الموت كانت قطعة من الدمار نُسجت من الصمت والتَعوّد والرماد في مدينة أكلها الدخان وذكريات لا تُروى وُلِدت من جديد لكن لا أحد يعرف كيف أو لماذا.
عيونها لا تبوح، خطواتها لا تتردد، وداخلهاشيء لا يشبه البشر.
لا تبحث في قصتها عن الحب، ولا البطولة،
بل ابحث عن تلك اللحظة التي تغيّر فيها كل شيء
ولم يلاحظه أحد
كبرت، لا لتعيش... بل لتُقاوم.
تُقاوم نظرات الشفقة، والهمسات خلف الظهور، وتلك الأحلام الصغيرة التي تُذبح كل فجر
كل ما حولها كان ينهار، لكنها بقيت واقفة،
كأن السقوط خيانة، وكأن الانكسار ترف لا يليق بها.
كانت تمشي وحدها في الطرقات،
تُحادث الظل، وتضحك بمرارة على مَن ظنّوا أن الطفلة ماتت هناك
الحقيقة؟ الطفلة لم تمت، الطفلة احترقت... وولدت أخرى.
واحدة لا تبكي، لا تتوسل، لا تتعلق،
واحدة تحفظ الحكايات في صدرها، دون أن ترويها.
فقط انتظر حين تهبّ العاصفة،
ستعرف من تكون.
لماذا تنظر هكذا ألست مستعدا للدخول
هل ارتعد قلبك أم أن فكرة التراجع عن القراءة ما زالت تسيطر على مخيلتك
أتعرف ما هو الأخطر أن تسمح لأفكارك القاتمة بالانتحار من أجل شخص تافه حطم قلبك
توقف أيها الغافل لا تفكر في الأمر مرتين
هذا الكتاب لن يدفعك إلى الانتحار بل سيدخلك عالم الانتحار النفسي
حيث ينتشلك من أعماق تفكيرك المظلم ليواجهك بالحقيقة وجهًا لوجه
إن كنت مستعدًا فاستعد أكثر
وإن لم تكن فتهيأ لدخول ناراً حارقة قد تلتهمك بين صفحات هذا الكتاب
خذ نفسًا عميقاً
شهيق... زفير...
كرّرها لمصلحتك
شهيق... زفير...
هل أخذتَ نفسًا كافيًا لبداية النهاية
إذن... ادخل نحن في انتظارك