ygeen_halil_1
جلس على عرشه المذهب، يداعب رأس جمجمة عصاه ببرود، بينما كانت أصداء صراخ أعدائه تموسق المكان. فجأة، انفتح الباب لتدخل هي... لم تكن ترتجف، بل كانت عيناها تقدحان شرراً يضاهي لمعان سيفه المعلق خلفه.
وضع مطرقته على الطاولة بقوة هزت أركان الغرفة وقال بصوت رخيم:
- 'في مملكتي، أنا القاضي والجلاد.. فبأي صفة تقفين هنا؟'
تقدمت خطوة، ورفعت رأسها المكلل بالشوك قائلة:
- 'جئت بصفة من ستحكم قلبك الذي ظننت أنه مات منذ دهر!'"