الجزء التاني من روايه عندما يعشق الشيطان
العشق والمطر متشابهان عندما ينزل المطر وننظر الي الفضاء لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر الأرض وكذلك العشق لا نعلم من اين ياتي ولكنه يغمر القلوب
هو، وبكل اختصار، شيطان وقح، لا يعرف للحرام حدودًا، ولا للصح طريقًا. متغطرس إلى أقصى الدرجات، متملك قاسي، لا يقر للحب وجودًا ، يرى النساء مجرد شهوات تمر على عتباته ولا تترك أثرًا في قلبه القاسي.
لكنها... هي البريئة الخجولة، التي لم يعرف قلبها الحب طريقه بعد، التي لم يمسها من الشغف إلا النور الطاهر للبراءة...ماذا يحدث حين يلتقي بها؟ هل تخشع نفسه العاصي؟ هل يتوب قل به المتمرد أمام هذا الضوء الذي لم يعرفه من قبل ؟ أم أن للقدر رأي آخر، حازم، محتوم، يكتب النهاية قبل أن تبدأ اللحظة؟
[The secretary of the dead general.]
[سكرتيرة الجنرال الميت]
"بين براءة 'ليلى' وقسوة 'فيكتوريا'.. خيط رفيع من الدم."
ليلى، التي لم تعتد سوى على ضحكات الأطفال، تجد نفسها فجأة وسط صمت القصور وبرود المسدسات.
لقد استيقظت في جسد المرأة التي يكرهها الجميع، وأصبحت مضطرة لكشف لغز مقتل "الجنرال" لكي تنجو بحياتها.
لكن التحدي الأكبر ليس في المافيا، بل في مراد.. الرجل الذي يعرف فيكتوريا أكثر من نفسها، والذي يقسم أنه لن يتركها تفلت هذه المرة.
كيف ستقنع ليلى العالم أنها ليست القاتلة، وهي تسكن جسد المتهمة الأولى؟
كلمة من الكاتبة (يونا / university973):
أهلاً بكم في عالمي الصغير..
هذه الرواية هي ثمرة خيالي وسهري، لذا أرجو من الجميع احترام ملكيتي الفكرية وعدم اقتباس الفكرة أو نقلها، فجمال الكتابة يكمن في تميزها.
تفاعلك يسعدني:
بصمتك الجميلة (النجمة) وتعليقك الذي يحمل رأيك الصادق هما ما يشجعانني على الاستمرار. لا تحرميني من تواجدك وتفاعلك مع أحداث الرواية.
بطلة القصة تعاني من سوء معامله اهلها لها وسوء ضنهم بها واتهامها بقتل اخيها ّ... وقامو بأجبارها على الزواج من شخص لاتعرفه هل سوف تتخلص من هذا الكابوس الذي تعيشه ؟