في عالمٍ لا يرحم، هل يمكن للفقر أن يبيع أقدس ما تملكه المرأة؟"
الوصف:
هي لم تكن مجرد فتاة عادية، كانت "سلعة" في سوق النخاسة الحديثة.. أجبرتها الظروف القاسية وجدران المستشفيات الباردة أن تضع أغلى ما تملك تحت تصرف غريب لا يعرف الرحمة.
هو.. رجل أعمال قاسي، يملك السلطة والمال، لكنه يفتقد لوريث يحمل اسمه. قرر أن يشتري "مستقبله" بالمال، فاختارها هي.. اختار رحمها ليكون وعاءً لابنه المنتظر، مقابل ثمنٍ بخس يُنقذ حياة من تحب.
ماذا سيحدث عندما تنتهي الصفقة؟ حينما يطالب القلب بما باعه الجسد؟ وهل سينتصر "هوس" التملك لديه على صرخة الأمومة بداخلها؟
ماذا لو كان القلب لا يعترف بالمسميات؟
وماذا لو كان الحب يولد في المكان الخطأ... أو هكذا يظنه الجميع؟
كبرت معه تحت سقفٍ واحد...
ينادونها "أخته"...
ويؤمنون أن العلاقة بينهما بريئة كبراءة الطفولة.
لكن المشاعر لا تستأذن أحدًا.
ولا تعرف معنى "مستحيل".
حين يبدأ قلبه بالخفقان بطريقة مختلفة...
يجد نفسه في صراع بين ما يراه الناس... وما يشعر به هو.
بين الخوف من خسارتها... والخوف من الاعتراف لها.
هل سيختار الهروب؟
أم سيقاتل من أجل حبٍ
لم يكن حبًا... كان امتلاكًا يتخفّى خلف العشق.
في عالمٍ يختلط فيه الشغف بالسيطرة، تتحول المشاعر إلى هوسٍ لا يعرف حدودًا. قلبه لم يعشق بهدوء، بل اشتعل كالنار، يريدها له وحده، يراقب أنفاسها، يغار من ظلّها، ويخشى فقدانها حدّ الجنون....
في مشفى للأمراض النفسية، حيث يخاف الأطباء من مريضٍ لم ينجح أحد في الاقتراب منه، تُكلَّف طبيبة مرِحة وقوية بحالته الأخطر.
كانت تؤمن بالعلاج، بالحدود، وبأن المشاعر لا مكان لها في الجلسات...
إلى أن واجهت مريضًا لم يطلب الشفاء، بل الفهم.
بين الخطر والالتزام، وبين العقل والقلب، تقع في المحظور الأكبر:
أحبّت مريضها
ماذا يحدث ان اجتمع الحب البرئي مع الرومانسية الجريئة و الثقة الكبيرة مع الغيرة الحارة و التضحية الشجاعة مع التملك الشديد اكيد انفجار قنيلة لم توجد بعد كل هذا في رواية طفلتي احبتني
فتاة في عمر الخامسة عشر وشاب بعقد الثالث من عمره يجمعهما القدر في طريق واحد فا ماذا سيحدث بعد ان اجتمعا
وتلك الفتاة لماذا هي مميزة الي تلك الدرجة في حياته
عش معي رحلة من الحب البرئي الجرئ التضحية الشجاعة و التملك الشديد الثقة الكبيرة والغيرة الحارقة كل هذا المشاعر و اكثر سنعرفها معا في رواية طفلتي احبتني
اتمنى ان تبقوا معي
تنبيه المحتوي للبالغين..
هذه القصه غير حقيقة ولا تمت للواقع بصلة..
ايه اللي ممكن يحصل لما ليله المتمرده تقع في حفرة
شاهين العقرب
وتبقي تحت وصاية الشاهين!
بملامحها البريئة وعينيها العسليتين المتمردتين، ظنت أنها "الصيادة" التي ستوقع برجل غامض وخطير كـ "عاصم" في شباكها. اقتحمت عالمه المظلم بثقة الغرور، لتكتشف متأخرة جداً أن صاحب العينين الخضراوين كان يراقبها ببرود شيطاني.. تاركاً إياها تبني قفصها وتغلق بابه على نفسها.
وحين تسقط الأقنعة، وتدرك الفريسة أن أقرب الناس إليها قد باعها لسجانها، تبدأ حرب نفسية لا تعرف الرحمة. في عالم يحكمه الهوس والسيطرة المطلقة.. من سيكسر الآخر أولاً؟
"كان هو من رباها، واهتم بها، وحبها بكل معنى الكلمة... أو كذلك ظنته هي.
حبيبه ، فتاة جميلة وبريئة ، تربت تحت جناحه الحنون ، وتعلمت أن تحبه ، بل تعشقه . حلمت باليوم الذي سيجمعهم في بيت واحد ، حيث سيكون لها فقط .
لكنه ،.أدهم ، رجل أعمال ناجح وثري ، يعيش لعائلته وعمله فقط . لا مكان للحب في قلبه... حتى يوم ما حاول أحد سرقة كل ما يملك .
أقسم ادهم على الانتقام من ذلك الرجل وأهله ، سيجعلهم يتمنون الموت دون أن يحصلوا عليه . لكن في طريقه للانتقام ، سيلتقي حبيبه ......
ولكن سيكتشف أن مشاعره تجاهها تغيرت ، وأن الحب الذي لم يفكر به يوماً ما قد يكون موجوداً بالفعل .
هل سيتحقق حلم حبيبه أم سيصبح ادهم عقبه فى وجه حبها ؟"
شهد : انا عارفة ان نفسك يكون لك ابن و ذرية تشيل اسمك وتورث ثروتك .
ابتسم سلطان قائلا : ارادة ربنا اللهم لا اعتراض .
شهد : قولتلك كتير يا سلطان اتجوز وانت اللي رافض !!!
سلطان : عمري ما اقدر اكسر قلبك ابدا يا شهد ، مش بعد الحب الكبير اللي بينا و العشرة اكتر من ١٦ سنة أكون السبب في جرح مشاعرك وكسرة قلبك !!
شهد : لكن انا راضية وانت اللي رافض !!
سلطان : انا رافض لأني عارف ان كلامك بتقوليه من ورا قلبك وانتي مجروحة من جواكي لكن نفسك ترضيني .
شهد :