رحل الذين بهم كان أماني ... وبقيت وحدي في مهب زماني
مات الأبوان فغاب كل حنان ... وغدت بيوت الأهل كالسجان
أقاربي الذين ظننتهم لي ملجأ ... صبوا علي مرارة الحرمان
أكلوا حقوقي واستباحوا دمعتي ... وتلذذوا بظلمهم المهوان
حتى عزمت على الهروب بليلة ... سوداء لا ضوء بها يلقاني
فمشيت في درب الضياع وحيدة ... والذعر يسكن في حشا الوجدان
فإذا بشخص في الظلام كأنه ... شبح يلوح بصورة الإنسان
مجهول عينين وفي يده الردى ... تاجر سلاح ومجرم فتان
هربت من ظلم القرابة للذي ... يحيى على القتل وبالعدوان
ماذا يخبئ لي المصير بجنبه؟ ... هل ذا نجاتي أم هو الجاني؟
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
و بعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10