{لا تحكم على الرواية من بدايتها☆}
...لم اكن اؤمن بالصدف ابدا و لكن الذي غير تفكيري هذا الرجل "جيون جونكوك"...
"Je t'aime micha".
قالها بصوت عذب و لكنني لم اعرف معناها.
"كم تعجبني يدك عندما تضعينها على ملابس الازياء لو تضعينها على جسدي يكون افضل".
بدرت منه ضحكة عذبة و رجولية تليق باوتار قلبي.
"هل كانت صدفة....أم لعنة؟"
"هل هو قدري.....أم نهايتي؟"
_جيون جونكوك
_كيم ميشا
"صدف"
..كيف لقاتل و رجل مافيا يزهق الارواح بين يديه.. عالمه الأسود القاتم ان يلتقي بها ...؟!
..و كيف لدكتوره تنقذ ارواح البشر .. بعالمها المليئ بالالون ان تلتقي به ...؟!
..هما عالمها متوازيان لن يلتقيان ممهما حصل ..
..- مهما حاولتي الابتعاد ستجديني امامك.. همس بها بانفاسه الساخنة قرب اذنها..
..- و انت مهما حاولت لن تحصل عليّ .. اردفتها امام وجهه بتحدي..
كيف سيلتقيان فما كالماء و النار ..
تابع الروايه لمعرفة ذلك ..🔮💜
ﻼ أحلل سرقتها لانه سيتعرض إلى شيء لن يعجبه 🙃🙃
رجل قد اقتَـربَ من عقدهُ الثّـلاثيني، لم يكُـن يهوى سِوى السّلطة والسّـيطرة.. لا يؤمن بوجود الخير فبذاته وطباعه قد نمى رجل يهوى القسوة
إلى أن اقتحمت تلك الطّفلة حياته ليسمع منادٍ يُنادي قائلًا " إنّها ابنتك "، ولم يكن وقع الصّدمة كافيًا إلى أن علِمَ بسرٍ كانَ قد دُفن أثرهُ في ثنايا الماضِي
قلبٌ من حجر وماضٍ ذا ظُلمةٍ مُترفة، وبابٌ يفصِلُ بينَ حُجرتين.. ظاهرهُ أسودٌ فحميّ لا يُوحي بشَيء وخلفهُ يكمنُ سرًا حُفِظَ داخل ثنايا جِدرانهِ العَتيقة.
- أستكون النّهاية عندَ اكتِشافه!!
- ...
قالَ بوَهن:
" لو كُنت أعلَـم ماحدَثَ لها لَـضمَمتها بينَ أضلُـعي أُعالجُ قَسوتي بحبّـها وأُذيقها من الحنانِ مافُقِدَ منّي "
- رجُـلٌ بِـقَلبِ أب
_
_
_
الرواية نظيفة تماما وخالية من أي مشاهد تُخالف الدين الإسلامي، كما أنها رواية خيالية لا تمد للواقع بصلة وجميع الأحداث والشخصيات خيالية
(( لا أسمح بإعادة نشر رواياتي أو الإقتباس منها دون ذِكر حقوقي ))