بعض القصص لا تبدأ بولادة... بل بفقدٍ يمحو كل معنى للحياة.
كانت مجرد طفلة... مدللة، مشاكسة، تملأ البيت ضحك.
وفي لحظة، صار البيت صمت.
لا أحد بقي، سوى ظل طفولة لم تعد تعرف نفسها.
كبرت وسط الغياب، ترسم ابتسامة لا تشبهها، وتخفي تحتها وجعًا ينهشها بصمت.
كل ما حولها يتغير، حتى هي...
تنتقل من بيتٍ لا يراها، إلى يدٍ قاسية على العالم، وناعمة عليها.
رجل لا يشبه أحد، لا يحمل الرحمة، لكنه يصبح الترياق.
وفي جهة أخرى، صديقة تسير نحو الظل، خُدعت باسم الأمان، لكن القاع له وجوه كثيرة... حتى يظهر ترياق آخر، مختلف.
هذه قصة لا تعطيك الإجابة، بل تجرّك للسؤال.
قصة وجوه تختفي، وقلوب تتقشر، وخطايا تُدفن بصمت.
لا تحاول أن تفهمها... فقط عشها.
"ترياق آل إلبريل"
ليس كل من سكن الظلام... ميتًا.
حين يتحوّل الألم إلى نارٍ صامتة يصبح الانتقام طريقًا لا عودة منه.. سقطَ القناعُ وبدأ الفحيح.. ومن هنأ بدأت بالرقصِ مع الموت لن تتوقفَ حتى تراهُم جثثاً هامدةً خلفَ بريقِ أفعالِهم.
هوس خلف الرتبة
المقدمة
مو كل شخص يلبس الرتبة يكون قلبه أقوى من مشاعره...
ومو كل حب يجي بوقته المناسب.
بين هيبة الرتبة، وأسرار الماضي، ومشاعر ما كان إلها مكان بقلبه... تبدأ حكاية ما كانت بالحسبان.
هو شخص تعوّد تكون الأوامر بيده، وما يسمح لأي شيء يهز ثباته.
وهي فتاة دخلت حياته بطريقة ما تشبه أي شيء عرفه من قبل.
لكن خلف هدوئه كان أكو هوس...
وخلف الرتبة كان أكو قلب يخاف يحب.
فهل راح تنتصر المشاعر؟
لو أن الرتبة والأسرار راح تكون أقوى من الحب؟
وصف القصة
قصة عن حب بدأ من مكان ما كان المفروض يبدأ منه، بين شخص اعتاد يخفي مشاعره خلف هيبته ورتبته، وفتاة ما كانت تعرف أن دخولها حياته راح يغيّر كل شيء.
أسرار، مواقف، غيرة، صراعات، ومشاعر تكبر يوم بعد يوم...
إلى أن يتحول الإعجاب إلى هوس، والهوس إلى حكاية يصعب الهروب منها.
«هوس خلف الرتبة»
لأن أحيانًا... أخطر شيء مو اللي نشوفه خلف الرتبة، بل اللي يختبئ خلفها.
كانت امرأة وُلدت في بيئة قاسية، حيث لم يكن للضعف مكان، ولا للصوت الخافت قيمة. منذ صغرها، كانت محاطة بقيود العادات الثقيلة التي فرضتها عشيرتها، فكانت تُحاسَب على أبسط تصرفاتها، وتُقاس كرامتها بمدى صمتها لا بمدى قوتها. لم تُمنح فرصة لتكون نفسها، بل كانت دائمًا نسخةً تُرضي الآخرين.
حين كبرت، ظنّت أن الزواج سيكون بابًا للراحة، لكنه كان امتدادًا لنفس القيد، فقط بو جهٍ مختلف. زوجٌ لا يرى فيها إنسانة، بل واجبًا يُفرض عليه، وصوتها ظلّ مكتومًا بين جدران بيتٍ لم يعرف الرحمة. تعرّضت للأذى النفسي، وربما أكثر، لكنها كانت تتحمّل، لا لأنها ضعيفة، بل لأنها لم ترَ طريقًا آخر.
هل ستكون هناك نهايه لهذا الظلم ام العكس؟
حقوق محفوظه#
الكاتبه: جَمِـــــــرهِ
أنا التي أكتبُ بحبٍّ وشغف، وأغزل كلماتي بإبداعٍ لا يعرف العاديّة. لا أسطّر حرفًا إلا ليكون جديرًا بالاهتمام. فمن أراد أن يكتشف ما يدور في عالمي، فليقرأ الرواية... وليدخل إلى عالمِنا حيث الحكاية تبدأ ولا تنتهي.