وُلدت في جسد طفلة... لكن عقلها لم يكن طفوليًا أبدًا.
في منزل لا يعرف الرحمة، حيث يحتقرها والدها ويعاملها إخوتها كأنها لا شيء، تعلمت أن البقاء لا يكون بالقوة... بل بالذكاء.
خلف ابتسامتها الهادئة، كانت هناك لعبة تُدار بصمت.
كل شخص في هذا المنزل كان قطعة على رقعة شطرنج، وهي من تحر ك الجميع دون أن يشعروا.
لم تكن تبحث عن الحب... بل عن السيطرة.
ولم تكن تخسر أبدًا.
كتبت الأميرة ليا رسالة انتحار قبل زفافها. كان ذلك لأنها كانت متأكدة من أنها ستموت بعد ليلة الزفاف؛ نهاية بائسة لأميرة كرست حياتها للوطن وللعائلة المالكة. لكن قبل أن تفارق الحياة، خططت ليا لانتقامها الأخير من العائلة، انتقام سيُدمرهم حتمًا حتى بعد أن تصبح جثة هامدة. ستجلب لهم العار لكونها عروسًا غير عذراء. "لماذا أضعتِ تجربتكِ الأولى؟ ألا تريدين الهرب؟" "أنا... أريد الموت." هكذا باحت ليا باندفاع للرجل الذي نامت معه ليلة واحدة
لم يكن يعلم أن له توأمًا يشبهه، ولا أخًا أكبر لم يره يومًا. عاش طفولته على أنقاض حكاية لم تُروَ له، وسط قسوة زوج أمّ لا يعرف للرحمة طريقًا.
أمّه طُردت ظلمًا، ووالده اختفى من حياته. لكن حين تقاطعت طرقه صدفة مع أبيه وإخوته الذين لم يعرف بوجودهم، تبدأ العاصفة... أسرار مدفونة، وقلوب مشروخة، وماضٍ يرفض أن يُنسى. هل يلتئم شتات العائلة؟ أم تُفتح جراح جديدة لا تُشفى؟
فتحت عينيها ببطء فرأت شخصًا راكعًا أمامها على ركبة واحدة، يحدق بها بصدمة شديدة، فقالت بغباء:
-ايه يا عم قاعد كده ليه هو انت هتتقدملي
نظرت حولها فوجدت نفسها في قاعة غريبة والجميع واقف يطالعها بصدمة. قال هذا الراكع بخفوت باللغة الروسية:
-قفي من علي الأمير
مريم ببلاهة:
-أمير مين لامواخدة
الرجل بخوف:
-قفي أيتها الخرقاء
كادت أن تتكلم، لكنها انتفضت بفزع عندما صرخ بها الجميع:
-قفي من فوق الأمير
نظرت مريم ببطء أسفلها فوجدت شخصًا يرتدي ملابس غريبة لكنها تبدو ثمينة، وهذا الشخص يصرخ بصوت مكتوم من أسفلها:
"اوبس وانا اقول ايه الصوت اللي بيجي من تحت ده"
أبعدها بعنف من فوقه فسقطت الأخرى متألمة بسبب الأرضية الرخامية. لكنها سمعت صوته العالي الذي جعلها تضم حقيبتها بخوف:
-من انتي
-انا مريم عليا النعمه مريم
تكلم الحارس بجانبها بصوت حاد:
-عندما تتحدثين مع الأمير ارثر فيلاجينالين يجب أن تقفي
رددت خلفه ببلاهة:
-فيـ اي ده اسم أمير ده ولا اسم دواء اسهال
[بطلة فائقة الجمال + حامل + غير منطقية وغبية + بدون شريك رومانسي محدد] بعد وفاة شو وان المفاجئة، أصبحت مرتبطة بنظ ام إنجاب. عليها السفر إلى عوالم مختلفة لتلد وتساعد البطل على التغلب على موته المحتوم بأمان لينال الخلود! العالم 1: إمبراطور مات شابًا دون وريث × أميرة تربت في القصر (مكتمل) العالم 2: أمير قوي وزاهد × لا توجد صلة قرابة...
الجزء الأوّل من رواية: زَوجي مَلِكُ الأشبَاح المُتَحكِّم.
· · ─ ·✶· ─ · ·
بمحض صُدفة غريبة، وَجدَت "شو تشيان" نفسَها مُرغَمة على الزواج من رجل غامضٍ و متسلّط. و كأنَّ هذا لم يكن كافيًا، لتكتشف بعدها أنه... شبح!
· · ─ ·✶· ─ · ·
"رونغ تشي" عاش كشبَح منذ سنوات طِوال، و بما يملكه من كبرياء و غطرسة، وجد أنَّه من المُثيرِ للسُّخريّة أن تقدِّم له عائلة رونغ فتاة ساذجة مثل "شو تشيان" للزَّواج.
· · ─ ·✶· ─ · ·
تُرِكا لوحدَيهما في غرفة فارغة.
و عندما لاحظ أنَّ بصرَها لا يزال شاخصًا فيه، خفَض نظره قليلًا، و ارتفعت شفتاه الرقيقتان في ابتسامة جانبيّة باهتة، و تلاشت صرامتُه القاسية تدريجيًا.
"بعد كل هذا التحديق، زوجتي العزيزة... هل ترين أن مظهر زوجكِ يليق بكِ؟"
بدأت في : 16/07/2025.
انتهت في:
ملخص: شينروي، الذي يعمل بجد لمتابعة الحبكة ويأمل في أن يولد من جديد، ينطلق مع نظام الانتقال السريع 006 .
يا مضيف، عليك أن تؤدي دور البديل في المشاهد الخطيرة ببراعة ! أجل، هذا صحيح! اجعل البطل يكرهك ويحتقرك!
أعلن شينروي بثقة: "تمثيلي مثالي تماماً! يا نظام، يمكنك الاطمئنان!" ولكن من كان يعلم أن هذا التمثيل الممتاز قد يؤدي إلى مشاكل غير متوقعة؟!
احتضن البطل الذكر شينروي بين ذراعيه وقال: "روي، لا تبكي، هذا يحطم قلبي".
زينروي: "؟؟"
قال البطل الثاني بتوتر: "شياو روي، لننهي المهمة التي بدأت اليوم. ما رأيك... بي؟"
تجمّد وجه شينروي. "لا، اخرج."
قالت البطلة بخجل: "روي روي، تجاهلي هؤلاء الرجال النتنين، هل ننام معًا الليلة؟"
شعرت شينروي بقرصة في أسفل ظهرها، فنظرت إلى البطلة بصدمة وهربت كما لو كانت تهرب!
انتهى كل شيء! لقد انهرتم جميعاً! مهمتي! ولادتي الجديدة!
ألقى النظام نظرة صامتة على شريط تقدم المهمة المتزايد وسأل: "؟"
دعه يصمت.
العالم الأول: الشخصية الأنثوية البديلة في رواية رومانسية لطيفة
العالم الثاني: شخصيات ثانوية في رواية صعود المزارعين إلى السلطة
العالم الثالث: أخت عابرة تساعد أختها على البقاء في رواية ما بعد نهاية العالم