shama_stories
- Reads 18,683
- Votes 1,008
- Parts 20
بَيْنَ مَمَرَّاتِ المَشَافِي البَارِدَة وَأَنْفَاسِ وَالِدِهَا المُتْعَبَة،
وَجَدَتْ نَفْسَهَا أَمَامَ خِيَارٍ وَحِيد: طَرْقِ بَابِ رَجُلٍ لَا يَعْرِفُ الرَّحْمَة..
الوَحْش" الَّذِي لَا يُقَدِّمُ شَيْئاً بِالْمَجَّان.
خُطْوَةٌ وَاحِدَة دَاخِلَ مَمْلَكَتِهِ كَانَتْ كَافِيَة لِرَهْنِ حُرِّيَّتِهَا مُقَابِلَ نَبَضَاتِ قَلْبِ وَالِدِهَا، لِتَجِدَ نَفْسَهَا فِي لُعْبَةِ قَدَرٍ لَمْ تَكُنْ يَوْماً فِي الحُسْبَان.
"حِينَ يَلْتَقِي الِانْكِسَارُ بِالْجَبَرُوت.. هَلْ سَيَكُونُ الحُبُّ
طَوْقَ نَجَاة، أَمْ مُجَرَّدَ فَخٍّ جَدِيد؟"