kelara0
لم أكن أظن أن النهاية تأتي بهذا الصمت.
لا صراخ، لا دموع، لا حتى وجع واضح... فقط خواء يشبه الموت.
في تلك الليلة التي عرفت فيها أنه خانني، كنت أراقب نفسي كما يُراقب غريب مشهدًا لا يعنيه.
هو لم يخنني مع امرأة... بل مع عاهرة.
امرأة لا تعرف اسمي، ولا تعرف كم أحببته، ولا تعرف كم سهرت لأحمي هذا البيت من البرد والجوع والخذلان.
ومع ذلك، سرقت منه ما كنت أظنه لي وحدي.
منذ تلك الليلة، تغيّر كل شيء.
لم أعد أبكي. لم أعد أصدق.
شيء ما بداخلي انكسر بصمت، وبدأ يهمس لي:
"إذا كانوا جميعًا متشابهين... فلتكني أنتِ الألم هذه المرة."
ومن هنا بدأت الحكاية.
لم أعد تلك التي تُحب... صرت التي تُدمّر.
وكل رجلٍ يقع في طريقي، أتركه مكسورًا كما تركني القدر يوم سرقت نفسي مني.