بين الديرة والرياض
في قلب الريف حيث السكون والجمال
بينما في الرياض حيث الحياة العسكرية والمدينة الصاخبة
بين الواقع والقدر يواجهون اختبارًا حقيقيًا لمشاعرهم وأحلامهم
في مكانين مختلفين، تبدأ رحلة لا تُنسى...
بين الاحلام والطموح ، أحلامها وهمومها
هل يستطيع الحب أن يعبر المسافات بين الديرة والرياض؟
هل ستنجح قصة حبهما في تجاوز كل التحديات؟
ليست كل الحكايات تبدأ بابتسامة ..
بعضها يولد من صمتٍ طويل من نظرة لم تُفهم أو من قرار صغير كان كافيًا ليقلب كل شي
هنا لا تبحث عن أبطال خارقين ولا عن نهايات مثالية
هنا ستجد القلوب كما هي ضعيفة عنيدة محطّمة لكنها تقاوم
هذه الرواية ليست مجرد قصة بل مرآة
وقد ترى نفسك بين السطور دون أن تنتبه
مرحبًا بك في عالمٍ لا يشبه أحدًا
لكنّه قد يشبهك
ما بين أسطر الماضي وكتاب الحاضر تولد نار انتقام لا تنطفى إمرأة بقلب رجل يتغير لونها من لون الورود إلى لون مفعم بالسواد ومن الرماح الوردي إلى الرماح الصلب ؛
ما بين الحب والخداع وما بين الإبتسامة والتجاهل يولد رجل من جديد بعد خدعة ولعبة كان هو ضحيتها ما خلف الأقنعة وما خلف الأرقام رقم تسعه هو سبب الدمار ورقم واحد هو سبب الشفاء
أهلاً بكم من جديد في عالم المرشدة الـــ نور بعكس ظلام احرفها
هذا المكان لا يمس للواقع إذا تريد السفر الى الخيال فمرحباً بك
إذا تريد الغوص في واقعك فروايتي ليست لك
الرحلة الثانية ← قضية الحب الثانية
لا أسمح بالنقل أو الاقتباس ولا سوف أتخذ الاجراءات القانونية