"عندما تدفع الثمن عن ذنبٍ لم ترتكبه!"
هي "أسيل".. الرقيقة التي وجدت نفسها فجأة في مواجهة إعصار يُدعى "ليث الجبالي". هو لا يرى فيها سوى شقيقة القاتل، وهي ل ا ترى فيه سوى شيطان جاء ليحرق ما تبقى من حياتها. دخلت جحره مرغمة، فهل تخرج منه بقلبٍ سليم، أم أن للانتقام رأي آخر؟
بين جبروت "الصقر" ورقّة "الفراشة".. تولد ملحمة عشقٍ كُتبت فصولها بالدم والنار، وتوّجت بالدموع والمعجزات.
في عالمٍ تحكمه السلطة، والمال، والقوانين الصارمة لعائلة "الأحمداوي" العريقة، يبرز عدي الأحمداوي؛ الرجل الذي لُقب بـ "الصقر" لحدة ذكائه وقسوة قلبه التي لا تعرف اللين. كان يظن أن حياته حصنٌ منيع لا يجرؤ أحد على اختراقه، حتى دخلت حياته سيليا.. تلك الفراشة الرقيقة التي تحمل في عينيها سحراً يربك الحسابات، وفي قلبها ضعفاً يخفي وراءه قوة زلزلت كيان الصقر.
في قلب الصحراء القاسية، حيث تشرق الشمس كلهيب النار،
تقع مملكة غامضة يحكمها أمير بعيون ذئبية وقلب من حجر.
أسير لشبح الماضي، يجد نفسه فجأة أمام فتاة جميلة بعيون زرقاء قاتله
تحمل سرًا قد يدمر مملكته ويحرر قلبه..
في لحظة تصادم بين عالمين، بدأت حرب الكبرياء؛ فهل تروض رقة الطبيبة جموح قلب "العمري"؟ أم أن تقاليد النجع ستكون سداً منيعاً أمام حبٍ وُلد خلف الضباب واكتمل تحت شمس الصعيد الدافئة؟
"عهد الرُّكان".. ملحمة حب تثبت أن الوعود الحقيقية لا تُكتب بالحبر، بل تُنقش في القلوب.