في ريفٍ تكسوه البراءة وتحت سماء تمطر حكايا
وُلدت قصة قلوبٍ تبحث عن دفء وسط صقيع الحياة
جيلاء ، فتاة الريف ، تجد نفسها ممزقة بين وصية ماضِ يلاحقها
وعاشق عنيد ، لا يعرف للحب إلا الجنون
وبين وصية أبٍ راحل ، وقلوبٍ تتعانق وتصطدم
تتشابك الحكاية بأسرار ، دموع ، وضحكات
حيث الحب إمّا أن يكون خلاصًا .. أو قدرًا لا مفر منه
خلف الأبواب الأربعة ، قصة تُروى وتُنقل ، مابين حب ولهفة ، كره وحقد ، كبرياء وخوف ، حزن وألم ، فقد و شوق ، أسرد لكم هذه المشاعر التي قد تبدو لكم كلمات فقط !
لكنّها تحكي عن قصة عظيمة ، عمارة مرزوق ، تتوسط المزرعة في احدى القرى في جنوب الحجاز ، حيث تجمعهم " جميلة " التي تتسلط بأوامرها ، خوفًا عليهم ومنهم ، تخفي تلك المحبة القوية في داخلها بعيدًا عن احفادها وابناءها ، اعتادت ان تظهر لهم تلك القوة والتسلّط الذي يهابه الجميع ، لكي تحافظ على لمّة من تحب حولها ومعها ، بأوامر غريبة وشروط كثيرة ، لكنّها تفتح قلوبًا مغلقة المشاعر ، قلوبًا تتضرّع جوعًا لتلك المشاعر الحنونة ، التي قد تكون تيّار ينجرف بعيدًا على طريق مملوء بالمتاعب .