اريد مشاهدتها
61 stories
الهاوية by watt_ayyaa
watt_ayyaa
  • WpView
    Reads 590,725
  • WpVote
    Votes 45,015
  • WpPart
    Parts 41
" آيْزِس سترونج "، طالبةٌ في الثانوية تعيش حياةً عاديةً رفقةَ والدتهَا في بريطانيا، لكنّ حياتها الهادئةَ تلك إنقلبت رأسًا على عقبٍ عندما بدأت فجأةً برؤيةِ كائناتٍ ومخلوقاتٍ غريبةٍ لا يستطيعُ أحدٌ رؤيتها سِواهَا، ورغمَ إتهامِ الجميعِ لها بالجنون ظلت عازمةً على حلِّ الألغاز التي تُغلف حياتها حتى توصلت لحقيقةٍ مُخيفة. حقيقةَ أنها ليست بشريةً بالأصل. في هذه الأثناء، تتقاطع طُرقها مع مصاصِ دماءٍ يعقدُ معها صفقةً لحمايتها من أعدائها الكُثر، والمُقابل كان أن تكسرَ آيْزس اللعنة التي أصابت سُلالته، لعنةٌ أفقدتهُ مشاعرهُ وجعلته بلا إحساسٍ أو مشاعر. ملاحظة : -الرواية تندرج ضمن " الاحتراق البطيء" أو Slow burn - تصنيف البالغين لا يعني إحتواء الرواية على مشاهد مُخلة بالحياء ،إنما هو لمعالجتها قضايا نفسية وإجتماعية.
‎𝐓𝐡𝐞 𝐈𝐝𝐞𝐧𝐭𝐢𝐭𝐲  by Ritawinly
Ritawinly
  • WpView
    Reads 15,476
  • WpVote
    Votes 840
  • WpPart
    Parts 12
ماذا لو لم يكن اسمك... حقًا اسمك؟ ماذا لو كانت ذاكرتك مجرّد مرآة مكسورة، تعكس ما يُريد الآخرون فقط أن تراه؟ هل رأيت طفلة تنسى كيف تُحب؟ هل سمعتَ قلبًا صغيرًا يُقنع نفسه أنه بخير؟ في رواية "الهويّة"، لن تبحث أناستاسيا عن والدها، ولا عن أمها... بل عن نفسها. "الهويّة" ليست مجرد حكاية فتاة... بل متاهة تبدأ باسم، وتنتهي بما هو أعمق بكثير. هل تجرؤ على الدخول؟
أغنية أبريل|| April Song by Sanshironi
Sanshironi
  • WpView
    Reads 805,045
  • WpVote
    Votes 51,333
  • WpPart
    Parts 52
الثانوية ، و سن المراهقة قد تعتبر أحدى أجمل المراحل في حياة أي شخص عادي ، لكن حينما تكون ثرياً و ذكياً ذو وجه جميل و صوت عذب لا يسعك تخيل مدى النعيم الذي قد تعيشه . لكن تلك المواصفات لم تمثل سوى الجحيم الى آليس باترسون ، حتى كادت تؤدي بها الى الانتحار لكن! - ان كنت تعتقدين انك ستكفرين عن جرمك بإرتكاب جريمة اخرى بحق نفسك فأنت مخطئة! ... بدل ذلك أفرغي ما في قلبك من حين الى الاخر ليس عدم البكاء ان الانسان قوي بل ضعيف! ضعيف ليقف امام مشاكله و همومه ، ضعيف لدرجة انه سيفكر بالفرار من آلمه مع أول دمعة ، أنتِ ضعيفة! و قوتك تلك مجرد وهم قد صنعته. الكلمات التي صدرت من شخص لئيم و بارد ، صفعتها لتوقظ الشيطان الراقد داخلها . و من فتاة منبوذة و وحيدة ، الى شيطان خبيث يتلاعب في الخفاء خلف وجه باسم .
Symphony of love | سيمفونية الحـب by Senaland7
Senaland7
  • WpView
    Reads 1,359,015
  • WpVote
    Votes 74,709
  • WpPart
    Parts 53
في بَلدةٍ يَبتلِعُها الضَّبابُ، وتَخنُقُها أَسرارٌ موغِلةٌ في بُركةٍ مِنَ الدِّماءِ، سانت بَاول الإنجلِيزِية.. تَقِفُ فَتاةٌ في رَبيعِها الثّامِنِ عَشَرَ على عَتَبَةِ عالَمٍ لَم يُخلَقْ لَها. رُوسِيل وولفهارد...لَم تَكُنْ سِوى مُراهِقَةً تَحمِل قَلباً يافِعاً، وشَقيقهِـا هُوَ كُلُّ عالَمِها، حَتّى انقَلَبَتِ المَوازينُ رَأساً على عَقبٍ، وباغَتَها القَدَرُ بأَبوابٍ أُخرَى ومَتاهاتٍ فَوضَوِيَّةٍ لا نِهايَة لَها...! تُساقُ إِلى حَربٍ لَم تَختَرْها، لِتَجِدَ نَفسَها مُعَلَّقَةً بَينَ ماضٍ مَسمومٍ، وحاضِرٍ على حافَّةِ الانهيارِ، وَسطَّ مُبَعثر ووجُوه جَدِيدة. وفي قَلبِ كُلِّ ذلِكَ الخَرابِ، يَظهَرُ الكاي كُولڤير... اللَّعنَة الجَميلَة الَّتي كُتِب لَها أَن تُلاحِقَها، مَنْ يَملِكُ قلبِها، وقُبلَتِها الأولَى والقِلادَة الفِضِّية خاصَّتَها... وَلَكِنَّ لِقاءَهُ لَمْ يَكُنْ وَعْداً بِالسَّلامِ... بَلْ مُسْتَنْقَعٌ مُظلِم يَتَلَوَّنُ بِالرَّمادِ. وأمامَها خِيارٌ واحِد، وهوَ أَنْ تُصبِحَ جُزءاً مِن عالَمِهِ الرَّمادِيِّ. هُنا، إِمّا أَنْ تَنجوَ بِقَلبِكَ، أَوْ تَخْسَرَهُ إِلَى الأَبَد.. - أنا لَم أَنتَظِركَ عَشرَ أيّامٍ رَو.... بَل عَشرَ سَنواتٍ. |Russell wolfHard |Alkai Kolver
Love in Amsterdam | حب في أمستردام  by Senaland7
Senaland7
  • WpView
    Reads 11,644
  • WpVote
    Votes 982
  • WpPart
    Parts 9
آرِيَا سْتِيرْلِينْج، الفَتَاةُ الَّتِي اخْتَارَت تَحَدِّي الْقَوَالِب الْمَفْرُوضَة عَلَيْهَا، لِتَعِيشَ بَيْنَ حُدُودِ الْوَاقِع وَالْخَيَال... هَاجِسُ الشُّهْرَةِ رَافَقَهَا مُنْذُ الصِّغَر، وَكَانَتْ تَطْمَحُ أَنْ تَكُونَ مَحَطَّ أَنْظَارِ الْجَمِيع، فَعلَتْ ذٰلِكَ، وَلٰكِنْ بِصُورَةٍ مُتَنَاقِضَةٍ تَمَامًا؛ نَالَتِ الشُّهْرَةَ، غَيْرَ أَنَّهَا لَمْ تَنَلِ الْحُبَّ، بَلْ أُقْصِيَتْ كَمَا يُقْصَى الشَّوْكُ مِنْ بَاقَاتِ الزُّهُورِ. جَعَلَتْهَا تِلْكَ الْفُرُوق تُلَقَّب بِالْمَنْبُوذَة بَدَلَ آرِيَـا الَّتِي لَطَالَمَا حَلُمَت بِهَا. وَمَعَ ذلِكَ... مُضَت قَدمًا فِي حَيَاتِهَا بِسَكِينَة وَسَلَام، غَيْرَ عَابِئَة بِوُجُودِ رَايَـان جِيرلَاد، صَدِيق طُفُولَتِهَا وَعَدُوِّهَا فِي آنٍ وَاحِد، مِنْ يَنْجَح دَوْمًا فِي تَعْكِير صَفْوِ حَيَاتِهَا بِالْكَمَال، وَبِرَغْم أَنَّهُ يُجَسِّد كُلَّ مَا يُزْعِجُهَا، اسْتَطَاع أَنْ يُخَلْخِل اسْتِقْرَارَهَا وَيَتَجَاوَز حُدُودَ عَالَمِهَا الْمُغلَق. تَوَاجَدَا... وَتَنَاسَيَا... حَتّى أَعَادَهُمَا القَدَرُ إِلى مَشَاعِرَ لَمْ تُشْبِهْ طُفُولَتَهُمَا وَلَا حَاضِرَهُمَا، بَلْ شَيْئًا آخَرَ يُسَمَّى الهَيَامَ...
الحُب سيكون مَلاذنا || love Will Be Our 𝐒𝐡𝐞𝐥𝐭𝐞𝐫 by Kirawatt15
Kirawatt15
  • WpView
    Reads 600,584
  • WpVote
    Votes 32,534
  • WpPart
    Parts 31
... | لَمْ تَكُنْ سافانا جُوشْ كَسَائِرِ الفَتَيَاتِ؛ بَلْ كَانَتْ تَسِيرُ فِي مَحطاتِ حَيَاتِهَا دُونَ غَايَةٍ تَتَعَلَّقُ بِهَا، أَوْ وَجْهٍ تَسْتَمِدُّ مِنْ عَيْنَيْهِ النُور. غَيْرَ أَنَّهُ، فِي اللَّحَظَاتِ الَّتِي تُصفَع أيامِها بِظلاَمِه، يَنْقَلِبُ مَسَارُ الْأُمُورِ كُلِّيًّا. دِيلَان كَارْتَر، فَقَدْ بَدَا لَهَا ذَاكَ الْفَتَى الْمُتَكَبرُ الْبَارِدُ، الَّذِي يُخْفِي خَلْفَ عَيْنَيْهِ الْعَسَلِيَّتَيْن مَشَاعِرَ يُصتَصعّى قِرائَتِها. وَكَانَ هُوَ أَيْضًا يُدْرِكُ فِي قَرَارَةِ نَفْسِهِ أَنَّهَا لَيْسَتْ كَمَنْ مَرُّوا عَابِرِينَ، بَلْ تلكَ الْغَامِضُة الَّتي أَسَرَتْ قَلْبَهُ دُونَ أَنْ يَجْرُؤَ عَلَى الْبَوْحِ. وَبَيْنَمَا كَانَ الْجَفَاءَ وَالبُغضَ يُشَكِّلُ الجِداَر الظَّاهِرَ لِعَلَاقَتِهِمَا، تَهَاوَتْ ذلكَ الْجِدَارَ عَلَى غِرَّةٍ، وَحَلَّ مَكَانَه شُعُورٌ آخَرُ وُلِدَ مِنْ سَبَبٍ مُبْهَمٍ، فَانْدَفَعَتْ سَافَانَا إِلَى صِرَاعٍ مَعَ ذَاتِهَا، تُرَدِّدُ فِي سِرِّهَا أَنَّهَا قَدْ تَكُونُ وَجَدَتْ مَلاذِها. જ⁀➴°⋆ «إِنْ كَانَتْ عَيْنَاكَ سِجْنِي، وَأَضْلَاعُكَ قُيُودِي، وَحُضْنُكَ مُعْتَقَلِي، فَلْتَسْقُطِ الحُرِّيَّةُ.»
خفايا جامعة هارفارد Harvard University secrets  by mayardji
mayardji
  • WpView
    Reads 71,401
  • WpVote
    Votes 498
  • WpPart
    Parts 1
​المستقبل أمامها كان لوحة بيضاء فارغة بينما الماضي خلفها كان غابة من الوجوه الممحاة.... كانت تمشي كمن يهرب من عاصفة، وعيناها تنظران للخلف لعلها تلمح ظلاً مألوفاً.... الرعب لم يكن من الفراغ الذي يواجهها بل من فكرة أن هؤلاء الذين تبحث عنهم قد أفرغوا ذاكرتهم منها تماماً، فصارت بالنسبة لهم مجرد عابر سبيل لم يترك أثراً..... جميع الحقوق محفوظة✓ إن كان هناك شبه بينها وبين رواية أخرى فهو بمحض الصدفة.
Dark Serenade by _Djihene_345
_Djihene_345
  • WpView
    Reads 1,451
  • WpVote
    Votes 116
  • WpPart
    Parts 11
كأن الزمن ذاته كان يعزف نغمة خفية لا يسمعها أحد سواهما... في زوايا الطفولة البريئة، حيث تتشابك الضحكات مع الظلال، وتزهر البراءة بين أياد صغيرة تجرؤ على التمسك ببعضها، بدأ لحن أول لا يعرف اسمه أحد . كان المشهد أشبه برقصة على إيقاع النسيم ، رقصة تختبئ خلفها أسرار لا تنطفئ ، ووعود لم تكتب بعد . و مع كل خطوة ، كان الغموض ينساب كوترٍ مشدود، و الشاعرية تنسج خيوطها في العيون، و الرومانسية تترقب لحظة ميلادها من رحم الماضي. فهناك، في قلب الذكريات، يولد الحب كنغمة أبدية، لا تذبل مهما طال الزمن، ولا تصمت حتى في أعتى العواصف.
تجاذب مضمار الماضي by JassMin227
JassMin227
  • WpView
    Reads 23,042
  • WpVote
    Votes 1,211
  • WpPart
    Parts 17
ألمانيا... قلب نابض للسباقات، حيث يلتقي أربعة طلاب في مدرسة دولية نخبوية، وتبدأ قصة تبدو كمجرد صدفة. يجمعهم حب المراهقة، والشغف بمضمار الكارتينغ والسباقات الليلية، لكن لا أحد منهم يعلم أن القدر لم يأتِ بهم إلى هذه المدينة عبثًا. ما بدأ كلعبة، سيتحوّل إلى اختبار... اختبار للصداقة، للحب، وللنجاة من ماضٍ لم يُدفن بعد. مدرسة دولية للنخبة، أنيقة من الخارج... ومضمار مخفي لا يُسمع عنه، وشخصيات تخفي أكثر مما تُظهر. حين يلتقي ماضيهم المعقّد بحاضرٍ مليء بالأسرار، لا تعود السرعة أهم ما في السباق، بل من ينجو أولًا من الحُطام.
شظَايا مبعثَرَة  by Roza_lya
Roza_lya
  • WpView
    Reads 2,535
  • WpVote
    Votes 223
  • WpPart
    Parts 7
هِيَ لَم تكُن كَمثيلاتِها بَل كَانت شَظِيَة من نار تقودُها الرِّياح بما لا تشتَهِيهِ نفسُها ، تلتهِب فِي العواصِف العَاتِيَة وتصَارِع ذاتَهَا بينَ حاضِر معقَّد وماضِي يحمِل أسراراً دفِينَة في طيَّاتِه وسَط اشتعَالِها وجدَت آشيليا نفسَها تسعَى خلفَ الحقِيقَة الكَامِلَة فِي عالَم لا يرحَم الجَهل ، عاهدَت نفسَهَا أنَّهَا غرِقَت مرة بالجهل ولن تغرَق بِه ثانِيَة هناكَ أمامَ غيهَب البَحر ألقَت عهدَها الأَول والأَخِير أمَّا هوَ فقَد ظَهرَ منَ الظَّلام ليسحبهَا معَه نحوَ القَاع ويعصِف بهَا كتيَّار البَحر الذِي يجذب الأَسمَاك للمصيَدة في كل مرَّة تحاوِل النجَاة منَ الغَرَق هوَ كان يسحبهَا للقَاع وهيَ كانَت تجرُّه للنجَاة وفي وسَط ذلِك أخبرَها أنَّ الأَلماس اللامِع موجود فقَط فِي الأَعماقِ المظلِمَة وعليهَا أن تخوصَ في القَاع لترَى برِيقَه السَّاحِر