قائمة قراءة user25273
4 stories
جمرات دمعٍ أشعلت نيران by Jwxi89
Jwxi89
  • WpView
    Reads 298,867
  • WpVote
    Votes 8,702
  • WpPart
    Parts 38
في قـلب المجتمع الرّاقـي حيثُ القصور الشّاهِقة والثراء يغمُر كل زاوية كان الجـمَال يُخفي أسرارًا لا يعرفُها أحد ، الموضـة ليست مُجرد أزيـاء إنّما لُغة الـقوة وساحة لِصـراعات تملؤها المكائـد و المـؤامرات ، لكنّ هُناك من كان يملك أسلحـة مُختلفة رجـل بِدهاء نادر يعرف كيف يكشف الأسـرار من بين الكلِمات ، وامـرأة دموعها كالجـمرات تشـعل فيها نـيران الإنتقام عندما تتلاقى طُـرقهم يتحول الصراع إلى معركة عقـول فتكون المـواجهة كالرّقصة على حافة الهــاوية - تمّت بتاريخ : ٢٠ أغسطس ٢٠٢٥ ٢٦ صفر ١٤٤٧ 💎
ما يشفي المتّعب الا ملاذه  by rewaiit
rewaiit
  • WpView
    Reads 475,136
  • WpVote
    Votes 14,882
  • WpPart
    Parts 41
ما يشفي المتّعب الا ملاذه.
‏ من أبهتَ النُور العظيمَ وأظلمهْ؟ by s_rx1900
s_rx1900
  • WpView
    Reads 594,159
  • WpVote
    Votes 11,629
  • WpPart
    Parts 17
الحُب قضية الأرض الأولى ، ومشكلة من غير حل ومُنذ القدم كانت القبيلة العائق الاول لهذي القضية المحزن في الأمر أن مابيننا لم تكن القبيلة ، لم تكن عادتنا وتقاليدنا ، " كنت أنتِ "، أنتِ بيني وبينك تقفين، بين حلمي وحلمك ، وأملي وأملك ، ونهايتي ونهايتك ، على الرغم من أنك حُلمي و أملي و نهايتي ! حكمتي عليا بنجاة ولما نجوت فيك أغرقتني ! عبرت بلاد السند لعينيك وأبحرت في النيل لأجلك مشيت العالم كُله أبحث عن طيفك ، بينما أنتِ لم تخطي خطوة واحدة لأجلي كان مرهقاً ان أرى الضياع في عينيك، عيناكٍ موطني وبينما كنت أخضع لقرارهما أحُتلت . كل ما أرجوه ان لا ينتهي بي الأمر مرمي بين الأحجار ميتاً كما أنتهى بقيس ، وان لا ينتهي بي شاعراً يبحث عن مأوى ، لا تنتهي هذي القصة هكذا ، هناك نهاية سعيدة لا أعلم أين ستكون وكيف ومتى لكنها ستأتي . أغادر بلادي التي أنكرتني عيناها وروحي فيها مستقرة غادري الأرض أن الأرض ليست لك ، ياحبيبتي من أي كونٍ أتيتِ غير مدركةٍ؟ ‏أنّ الوجودَ هنا ضربٌ من الخطرِ ‏طيري إلى الغيمِ، دوري حولَ كوكبِنا ‏لا تجلسي بينَنا، فالأرضُ للبشرِ ‏أنتِ مدارٌ، وفي عينيكِ ملحمةٌ ‏بين النجومِ وبين الشمسِ والقمرِ..
إيقاع مظلم by axxxxxxxx1
axxxxxxxx1
  • WpView
    Reads 2,319
  • WpVote
    Votes 457
  • WpPart
    Parts 78
في مدينة بلا اسم... وفي زمن يشبه حاضرًا لا نجرؤ على تسميته، يعيش اخصائي نفسي يُشيد به الجميع، ويخشى بعضهم النظر في عينيه. "سيلاس" رجل بلا ماضٍ ظاهر، ولا حاضر يُقرأ. ابتسامته تُريح من حوله... لكن بعضهم لم يعودوا بعدها أبدًا. ثم يأتي "إيوان" - غريب بلسان ساخر، ونظرات لا تبحث عن علاج، بل عن شيء أعمق. شيء أقرب إلى الحقيقة... أو الانهيار. هذه ليست قصة حب. ولا قصة كراهية. بل رقصة هادئة بين السيطرة والانكشاف... بين القناع وما تحته. "إيقاع مظلم" رواية نفسية، سوداوية، لا تهمس... بل تُفسد الصمت.