عاشت بطلتنا طول عمرها مع امها، في مكان هادي قريب من الجبل الأخضر "ضواحي البيضاء"
بعيد عن الناس والأسئلة اللي عمرها ما لقت لهن جواب... خاصة السؤال اللي كبر معاها: ليش اختفى بوها؟
كانت تلقى راحتها بين الحيوانات والطبيعة اللي اعتبرتها عالمها الوحيد والمكان يلي تنفس فيه
لكن حياتها الهادية تبدأ تتغير لما يدخل شخص غريب، ومع دخوله تبدأ أسرار قديمة تطلع للسطح... أسرار مرتبطة بالماضي، وبحقيقة كانت مخفية عنها طول عمرها.
وفي وسط كل اللي يصير، بتكتشف إن بعض الناس ما يختفوش لأنهم يبو يرحلوا...
أحيانًا يختفوا... لأنهم يحاولوا يحموا اللي يحبّوهم
خليكم معع الاحداثث لانهاا ناارر 💚.
الديار ديارنا والقلوب هي القلوب.. لكن كيف يرجع الشخص غريب في حوش هله؟
في قلب حوشنا الكبير وين اللمة ما تكملش إلا بضحكاتنا وأصولنا تلاقوا عالمين مختلفين تحت سقف واحد. صراع بين الغربة والبلاد بين غرور الأفكار الجديدة وعفوية العادات القديمة.
هل يلقى الغريب مكانه بيننا؟ ولا الحوش بطبعه يغيره؟
غريب في حوشنا.. رواية ليبية حقيقه
يُحكى أن الذهب لا يلمع إلا بعد أن يمضي في النار.
لكن... ماذا لو لم تكن النار تصقل الذهب وحده؟
ماذا لو أعادت تعريف الحب، والعائلة، وذواتنا، ومعتقداتنا، وحتى قيمتنا في أعين أنفسنا؟
أيُّ نارٍ تلك التي تغيّر كل شيء؟
أهي النار التي تُذيب الحديد، أم التي تُصقل الذهب؟
وأيُّ القلوب سيذوب تحت وهجها... وأيُّها سيخرج منها أكثر نقاءً؟